إعلامثقافة و فن

الإندبندنت: صحفية ”الأوسكار“ تعتذر بعد “أسبوع صمت”

الجارديان: شيماء تعتذر بعدما تعرضت لحملة سخرية قاسية

leo

الجارديانالإندبندنت – زحمة

بعد تعرضها لهجوم لاذع على مواقع التواصل الاجتماعي ومن الصحافة الأجنبية، قدمت الصحفية شيماء عبدالمنعم أول أمس اعتذاراً عن ”الخطأ الذي قامت به“ خلال تغطيتها لحفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام.

بعد توجيهها سؤال وصفته الإندبندنت بالغامض إلى الفائز بالأوسكار ليوناردو دي كابريو، ذكر الموقع الإلكتروني للجريدة البريطانية أنه من الممكن التغاضي عن مسألة اللغة لكن لا يمكن أبداً التغاضي عن سؤال مثل ”ماذا عن أول جائزة أوسكار لك؟“.

عقبإعتذار الصحفية، نقلت الإندبندنت أن الصحفية، التي سخر منها الكثير من الأشخاص على الإنترنت، قدمت اعتذارها بعد أسبوع من الصمت. وجاء الإعتذار على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. ووصفت مدى تأثير هذا السؤال على حياتها بالكامل وعلى عائلتها.

كتبت شيماء: ” قد أخطأت أولا في حق نفسي ثم بلدي. كما انني أخطأت قي حق جريدتي التي وثقت في قدراتي ، وكذلك أخطأت في حق القرّاء الذين كانوا يودون في تمثيل أفضل وتغطية أقوي .“

shimaa

كما تناول موقع الجارديان، اعتذار ”الصحفية المصرية التي تعرضت للسخرية بعدما وجهت لليوناردو دي كابريو أسئلة لا معنى لها بعد فوزه بجائزة الأوسكار كأفضل ممثل.“

وأضاف الموقع أن شيماء عبدالمنعم، التي تعمل لجريدة اليوم السابع، تعرضت لحملة سخرية قاسية على شبكة الإنترنت مع ظهور مقطع الفيديو للمؤتمر الصحفي. وكان فرع شركة سيارات فولكس فاجن بالسعودية قد وضع منشوراً على وسائل التواصل الإجتماعي فيه: ”بالنسبة لأول سيارة فولكس فاجن لك، ماذا عنها؟“ في تهكم على سؤال شيماء لدي كابريو.

وكتبت الجارديان عن شيماء أنها تأمل في أن ابنتها ستدرك في يوم ما حجم الجهود التي بذلتها حتى تصل إلى هوليوود.

كانت فيديو فيه وجهت شيماء عبدالمنعم السؤال للفائز بالأوسكار ليوناردو دي كابريو قد انتشر عبر الإنترنت وكان نصه الحوار بينهما كالتالي:

شيماء:  أنا أول صحفية مصرية تغطي حفل الأوسكار من هنا. وماذا عن أول جائزة أوسكار لك؟

دي كابريو: عذراً، ما هو السؤال؟

شيماء: ”ماذا عن جائزة الأوسكار؟“

دي كابريو: ماذا عن…؟

شيماء: عن جائزة الأوسكار خاصتك.

دي كابريو: حسناً، تبدو رائعة. (مع صوت ضحكات المخرج إيناريتو).

شيماء: إنها الأولى. ماذا عنها؟

دي كابريو: بالفعل الأولى. انظري، مثلما قلت، أنا في غاية السعادة. شكراً.

ثم قدمت اعتذاراً جاء فيه:

بداية أعتذر عن خطأى الذي قمت به خلال تغطيتي للأوسكار وربما أكون تأخرت في كتابة هذا الاعتذار حتي استوعب الأمر واتجاوز الاهانة التي جاءت من بعض المنتقدين ليس علي أدائي خلال التغطية إنما الاهانة الشخصية والتي طالت زوجي وابنتي وعائلتي، فقد كنت في رحلة عمل هي الاولي في تغطية فاعليات الاوسكار وكانت فرصة كبيرة لي عملت من أجلها لعامين ومن قبل ذلك لعدة أعوام أتابع نفس الحدث من داخل مصر ، فتقدمت أكثر من مره لكي أذهب وارسلت العديد من التقارير التي نشرتها علي مدار ٥ سنوات وأخيرا أتتني الموافقة وحين أبلغت رئيس التحرير الاستاذ خالد صلاح وافق علي الفور وشجعني وطالبني بالمذاكرة الجيدة لكي أكون مستعدة لهذا الحدث الضخم . وبالفعل استعديت للحدث علي قدر خبرتي وسافرت لا أملك إلا كاميرا وقلم وتشجيع رئيسي وزملائي .

حاولت أنقل استعدادات وأحداث الاوسكار بعيون من تحضره لأول مره ، ربما أكون انبهرت كشابة صحفية في مقتبل حياتي المهنية في لحظة أشاهدها فقط علي شاشات التلفزيون ، ونحن في اللحظة التي ننبهر فيها نفتقد كثير من أدواتنا هكذا تعلمت ولكني لا أنكر أن هناك فرق كبير بين تتعلم نظريا وأن تتعلم من خطأ ، أتتني فرصة وأخطأت في ذلك بسبب عدم الخبرة في السيطرة علي ارتباكي بعدما وجدت نفسي علي بعد خطوات من تحقيق حلمي بعد تقديم تغطية لن يري الكثيرون من من انتقدوني سوي اخر دقيقة منها، ولا يمكن لأحد ممن أنتقدوني ولهم الحق لأَنِّي تحدثت بأسم مصر أن يشعر بالحزن كما شعرت به أنا فمن السهل أن تحكم علي غيرك ولكنك أبدا لن تعرف احساسه .

لقد أخطأت أولا في حق نفسي ثم بلدي كما انني أخطأت قي حق جريدتي التي وثقت في قدراتي ، وكذلك أخطأت في حق القرّاء الذين كانوا يودون في تمثيل أفضل وتغطية أقوي . فأعتذر لهم جميعا، واؤكد ان هدفي الوحيد وراء ذلك ان أحقق حلم حضرت له الكثير وان اجعل ابنتي تفخر بي عندما تكبر وتعي ما قدمته من مجهود محاوله مني في تحقيق حلم لاصبح من خلاله مميزة في مجال عملي كصحفية

لكني أعدكم بأن تكون هذه التجربة درسا لا أنساه وخطأ سأتذكره كما يتذكره الآخرون , يعلمني أن الصحفي الجيد يحتاج لمجهود كبير ، فلكل من أنتقدني أو سخر مني شكرًا لأنه سيدفعني أن أطور من نفسي وأن أعمل جاهده وأبذل قصاري جهدي لأن أكون أفضل في تغطية الاوسكار للسنة المقبلة وأن أراجع أخطائى وأتعلم .. ولكل من دافع أو تعاطف معي أشكره لانه تفهم موقفي وقلة خبرتي والتي ستزداد يوميا بعد يوم لأقدم الأفضل ثم الأفضل، وإذا اخطات حالا، فهذا يدل انني سأقدم الأفضل مع مرور السنوات لأنني أخذت الدرس مبكرا

ولهذا أعتذر للجميع وأولهم جريدتي التي أنتمي لها والتي شجعتني ودعمتني وتحملت أذي كبير وانتقادات لاذعة وعاملتني حتي في خطأي بروح الأسرة التي ندافع عن أبنائها خارج المنزل ولكنها تحاسبهم حسابا عسيرا فيما بينهم

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق