منوعات

الأم الخفية .. أو صور الأطفال المخيفة

إذا اعتقدت إن صور أطفالك محرجة ، شاهد هذه الصور من الأيام الأولى للتصوير

Viralnova

ترجمة دعاء جمال

 ظهرت أغرب موضات الصور، فى الأيام الأولى للتصوير ، وكانت عملية التصوير بطيئة، وكانت الصورة تحتاج إلى عدة دقائق للتطور والظهور، لذا فالعديد من صور العصر الفكتورى ، تبدو متصلبة، وعادة لا يبتسم الناس فيها، بالإضافة للمضمون الكلاسيكى للصور،  كان من المؤذى للوجه التمسك بوضعية الابتسامة لعدة دقائق.

الكبار يمكنهم الحفاظ على ثباتهم، على عكس الأطفال الصغار، فكان يجب المحافظة عليهم من العبث خلال وقت التعرض الطويل، ومن يمكنه فعل مثل هذه المهمة غير الأمهات، الذين أرادوا أن ترتكز الصورة على أطفالهم،  لهذا كانوا يتخفون، نوعاً ما، عن طريق تغطية أنفسهم بملاءة، مما نتج عنه صور محرجة، إذا لم تكن مخيفة.

هذه الطفلة تحتاج إلى مساعدة للحفاظ على وضعية رأسها ثابتة من أجل صورتها، ولكن الصورة أنقذت بفضل والدتها، التى قامت بالتخفى بذكاء كدب مطبوع أزهار.

هذه الوالدة لم تحاول حتى أن تخفى شكلها الإنسانى، وكانت النتيجة تبدو كحالة اختطاف رهائن.

على الرغم من الغرابة التى تبدو علي الصورة، غير أنه من المرجح، أن وجود الأم حافظ على هدوء الطفل لالتقاط الصورة، وأنه كان بالإمكان  تخطى وضع الملاءة الغريبة، والحصول على صورة للأم والطفل، وبالطبع، يمكن أن يكون هذا من بعض عناصر المزاح الفيكتورى، الذى فقد على مر العصور.

هذه الأم كانت حريصة على ألا تظهر فى الصورة، “شبه” مخفية لشكلها خلف الستائر السميكة.

حاولت هذه الأم الإندماج فى الصورة، عن طريق إختيار ستارة دانتيل بيضاء، والنتيجة تبدو كأن رجل العثة “مخلوق غريب وغامض يشبه الإنسان ولكنه يمتلك مايشبه الأجنحة”، جاء ليرعى الأطفال.

الطفل الصغير على الشمال، لا يريد أى من هذا، فإذا إعتقدت أن إشاحة الأطفال بنظرهم عن آبائهم شىء حديث، فكر مجدداً

” الأم الخفية” لم تنفذ فى المنزل ولكن فى استوديو محترف أيضاً، يمكن أن يكون عيبا فى الصورة، ولكن  يبدو وكأن الأم لديها ثقب  لعينها حتى تتمكن من متابعة أولادها.

هذا الطفل يبدو أنه قد تمت إخافته لحمله على الطاعة.

فقط يقضون وقتهم مع شبح منقوش،  يطارد منزلهم، وليس هناك شيئاً غريباً فى هذا.

يوجد بمنزلنا شبح الأزهار.

ليست خفية تماماً، ولكن على الأقل، كانت اللفة فوق الأم مصنوعة بطريقة فنية.

اختيار الستار الأسود، طريقة جيدة للتلاشى فى الخلفية، ولكن هذا اذا كانت الخلفية سوداء أيضاً.

هذه الصورة على الأرجح، اجتازت الباقين، حيث تخفت الأم كنوع من الكراسى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق