سياسة

الأسد: علاقتنا بمصر تتحسّن ببطء

الأسد: علاقتنا بمصر تتحسّن ببطء

قال الرئيس السوري، بشار الأسد، في حوار مع صحيفة الوطن السورية، نشرته سي إن إن العربية، اليوم الخميس، إن علاقته بمصر تتحسن ببطء، ووصف رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان بأنه “مضطرب نفسيا”، وتساءل: “لماذا علينا أن نقف ضد إيران لترضى السعودية”؟

في ما يتعلق بالعلاقات السورية المصرية، قال الأسد إنه بعد زوال حكم الإخوان في مصر، بدأت العلاقات بين البلدين بالتحسن، والتي كانت قد انحدرت في ظل حكمهم ولكن لم تصل لحد القطيعة: “ليس أن مرسي لم يرد ذلك أو الإخوان المسلمين لكن لأن المؤسسة الأمنية العسكرية لم تكن ترغب في هذه القطيعة، فبقيت القنصلية تعمل بالحد الأدنى من الموظفين”.

وأضاف أن زيارة اللواء علي مملوك، وتصريحات السيسي الأخيرة وغيره من المسؤولين المصريين مؤشر على تحسن العلاقة، لكن لم تصل للنحو المطلوب لأنه “حتى هذه اللحظة الراهنة، هي محصورة بالإطار الأمني فقط. توجد سفارات ولا يوجد سفراء، كما لا توجد زيارات على مستوى الخارجية، ولا تشاور سياسي، وعمليا لا نستطيع القول بأن العلاقة طبيعية حتى الآن”.

وفي ما يخص تركيا، يرى الأسد أن الدول الغربية والإقليمية تعتمد عليها في تنفيذ ما وصفه بالمشاريع “التخريبية والتدميرية” في سوريا، ودعم الإرهابيين، ووضعت تركيا على حد قوله: “كل ثقلها” برئيسها أردوغان برهانها على حلب، وفشل المعركة في حلب يعني تحول مجرى الحرب في سوريا كلها، وبالتالي سقوط المشروع الخارجي، سواء كان إقليميا أو غربيا، لهذا السبب، صحيح أن معركة حلب ستكون ربحاً، لكن لكي نكون واقعيين لا تعني نهاية الحرب في سوريا.”

ووصف الأسد أردوغان بأنه: “شخص غير سوي ومضطرب نفسيا”، وأضاف أنه يتمنى أن يدفع “الواعون في تركيا” أردوغان على التراجع عن ما وصفه بـ”حماقته ورعونته” في ما يخص الشأن السوري.

اقرأ أيضًا.. نيويورك تايمز: هكذا أصبحت مصر وتركيا تعملان لصالح الأسد

كما قال الأسد، إنه كانت هناك وساطة روسية سعودية منذ عام ونصف العام، لكنها باءت بالفشل لأن السعودية “لديها هدف واحد، وهو أن تقف سوريا ضد إيران، ولا نعرف لماذا علينا أن نقف ضد إيران لكي نرضي السعودية”.

مقالات ذات صلة

إغلاق