منوعات

الأب أفضل لقراءة قصة ما قبل النوم.. لماذا؟

الأب أفضل لقراءة قصة ما قبل النوم.. لماذا؟

Yahoo- جينيفر أونيل

ترجمة دعاء جمال

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأبناء الذين يقرأ لهم والدهم اللقصص قبل النوم تنمو مهاراتهم اللغوية أكثر من هؤلاء الذين تقرأ لهم والدتهم.

قالت إليزابيث دورسما، باحثة سابقة في هارفارد، لموقع “التلجراف” في سبتمبر :”ينظر للقراءة كنشاط أنثوي، ويبدو أن الأطفال  يكونون أكثر انتباها عند قراءة الوالد لهم. إنه أمر مميز. تأثير الوالد هائل، بالأخص إذا بدأ الأباء في القراءة للأبناء وهم مازالوا تحت سن العامين”.

واجريت الدراسة المتعلقة بقراءة الأباء والأمهات لأبنائهم على 430 عائلة.

وأشارت دورسما، التي تعمل حالياً بجامعة وولونجونج باستراليا، أن الاختلاف الكبير للأب، يرجع لطريقة توصيل القصة للطفل. عندما يقرأ الرجال القصص، وجدت أن الأسئلة التي يطرحونها على الأبناء مجردة، عكس استفسارات الأمهات الواقعية عادة. وأخبر دورسما الدايلي ميل :” الأباء كانوا أكثر قابلية لقول شىء مثل ” أوه، أنظر، إنه سلم. هل تذكر عندما كان لدي سلم في شاحنتي يا صغيري؟. هذا عظيم لتطوير لغة الأطفال حيث يكون مطلوبا منهم استخدام عقلهم أكثر. كما أنه يمثل تحديا معرفيا”.

وهناك اختلاف في التأثير للجنسين أيضاً. حيث اكتشفت دورسما خلال عام بحثها، أن الفتيات استفدن أكثر عند قراءة الوالد لهن.

أخبرت بام ألين، خبيرة محو الأمية ومديرة “ليت وورلد”، موقع ياهوو بيرنتينج :” أحب فكرة أن على الرجال أن يكونوا قدوة للقراءة. فنسبة المدرسات الإناث أعلى بكثيرا من الرجال، لذلك تبدو تلك الدراسة أقرب لدعوة للتفاعل. لنجعل الجميع يقرأ  للأطفال”.

جزء آخر من هذا البحث يمكن لكل الأباء والأمهات تطبيقه، وهو أهمية توجيه أسئلة مفتوحة النهاية خلال القراءة بصوت مرتفع. تشرح ألين :” إنها تدفع لمستوى أعلى من التفكير الناقد. الأسئلة المبنية على الوقائع فقط تذهب لاتجاه واحد، لكن التعليقات مثل، بماذا تفكر؟، تقود الأطفال للتعلم المبني على الاستفسار “التحقيق”، وهذا مهم للغاية لأنه من الافضل للعقل التمرن على التفكير الناقد”، وأضافت الخبيرة أن تطوير التفكير الناقد سيساعد في الفصول أيضاً. وأضافت أن في المدراس الآن هناك تأكيد أكثر على سؤال المدرسين لأسئلة أكثر تجريدية”.

إذا كان التساؤل الإبداعي يأتي طبيعياً، تنصح ألين بأن تسأل نفسك ببساطة، قبل أن تجاوب أسئلة أبنائك بشأن الكتب التي تقرأونها سوياً، ” هل سيقود هذا إلى حديث أكثر، أو إلي رد من كلمة أو اثنين؟” أو جرب طرح الأسئلة الخمسة “W”، تقول كاثرين ستارك من الشركة التعليمية كريتيف بابليكيشين، وخبيرة محو الأمية للمدرسة الإبتدائية. “الأسئلة التى تبدأ بـ(لماذا) و(كيف) هي التى تدفع فعلياً لمستوى أعلى من مهارات التفكير والإدراك، كما اخبرت ياهوو بيرنتينج. ” من الجيد أيضاً أن تسمح للأولاد بأن يصنعوا صلات، والتي تبني خلفية وتطور لغة الطفل”. جرب أن تسأل طفلك:”ما الذي تفكر به بعد سماع تلك القصة؟”، ثم تقترح عليه “هل تذكر كيف ذهبنا لمبني إمباير ستيت؟”.

في النهاية، اتفق الخبيران على أن القراءة مهمة للأطفال، بغض النظر عمن يقرأ للطفل الأب أو الأم. وتقول ستارك: “خلال قراءة قصة ما قبل النوم، يتعلم الطفل المفردات، والدقة، والصياغة والطلاقة، ودراسة الكلمة، والمهارات الصوتية و مهارات الفهم”. وتضيف الباحثة: “أؤمن أن قراءة قصة ما قبل النوم تعتمد في الواقع أكثر على الفرد وكيفية تحويله لكتاب واحد فقط لمغامرة تعلم يتعرض خلالها الطفل لأنماط كلمات، ومعرفة، وتساؤلات”.

تؤكد ستارك على أن ، قيام أي من الوالدين بالقراءة للطفل لأكثر من 20 دقيقة يومياً يصنع تأثيراً هائلاً”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق