ثقافة و فنفيديومنوعات

ادخل معي أوبرا باريس ..صور

نشر  “جوجل”  صورا لمبنى أوبرا باريس من الداخل، تم التقاطها بفضل خاصية “ستريت فيو أو “عرض شوارع ” التي تقدم صوراً بانورامية للشوارع والأماكن.

أوبرا باريس

عن ـ لوبوان:

إعداد وترجمة: منة حسام الدين

على مدار 3 أيام متتالية، عمل 5 أشخاص تابعين لمعهد جوجل الثقافي من اجل استكشاف وتصوير أبرز معالم قصر جارنييه او “أوبرا باريس الوطنية”، وذلك باستخدام التقنيات التي يتوفرها خاصية “ستريت فيو” او “عرض الشوارع” من جوجل.

دون ان تبتعد عن حاسبك الشخصي، يوفر لك “جوجل” مجاناً  صورا  تستكشف من خلالها كواليس هذا المبنى المعماري الذي صممه على النمط الباروكي، شارل جارنييه، وتم افتتاحه عام 1875.

الصور التالية هي نزهة افتراضية يقدمها لك “جوجل” لقصر جارنييه، ستتعرف من خلالها على أماكن سرية عادة  ماتكون مغلقة أمام الجمهور، فستشاهد صورا لسطح مبنى الاوبرا، ولغرف البروفات وللبحيرة الجوفية أسفل القصر واشتهرت بفضل مسرحية “شبح الاوبرا” لجاستون لورو.

السلم الكبير

قبل أن تصعد السلم الكبير الموجود داخل قصر جارنيه والمصنوع من الرخام والعقيق، عليك مشاهدة التماثيل والمشغولات الذهبية

سقف المدخل

عند زيارتك لأوبرا باريس لا تتردد في أن ترفع نظرك إلى أعلى وتشاهد السقف الذي يعلو “السلم الكبير” مسافة 65 قدم.
لوحات مرسومة تزين السقف، للإله اليوناني الأوسع نفوذاً أبولون ، والبطل اليوناني أورفيوس التي يزعم أن اللآلهة قد منحته مواهب موسيقية خارقة، لذا يظهر على سقف أوبرا باريس وهو يسحر الحيوانات على صوت قيثارته.
كما يظهر على السقف لوحة لمنيرفا، آلهة الحكمة والعقل وربة جميع المهارات والفنون عند قدماء اليومان، فضلاًعن تصميم لمدينة باريس لتبدو وكأنها امرأة تتلقى خطة الأوبرا الجديدة.

القاعة الرئيسية

تبلغ مساحتها 1200 متر مربع، وتعتبر واحدة من أكبر قاعات الأوبرا في العالم، ونظراً لكون مسرح الأوبرا تم بناؤه وفقاً للنمط الإيطالي ، فهو مائل بنسبة 5% لتحسين مستوى الرؤية عند جميع الحاضرين بدءاً من الأوركسترا.

الكواليس

على الجانب الآخر من القاعة الرئيسية.

صالة البروفات

تقع تحت قبة الأوبرا، وهي عبارة مساحة كبيرة تم تصميمها بما يتناسب مع أبعاد القاعة الرئيسية ودرجة ميل المسرح

منطقة الأوركسترا

نحن فقط نقربك من المشهد الذي يراه فناني الفرقة الموسيقية عندما تكون ستارة المسرح والتي هي عبارة عن لوحة مرسومة مغلقة. يمكنك أن تلاحظ وسط الستارة أسلحة لويس الرابع عشر، وعام تأسيس الأكاديمية الملكية للموسيقى.

سقف “شاجال”

عبارة عن لوحة معقدة رسمها الفنان مارك شاجال خلال العامين 1963 و1964.

الروافع

في الطابق السفلي للأوبرا توجد هذه الروافع والكابلات القديمة، والتي كان يتم تشغيلها سابقاً باستخدام قوة الذراع.

 

البحيرة الجوفية

بحيرة من المياه العكرة ، تسمى “جورجيو” وتعيش فيها سمكة ضخمة من نوع “السلور” يتولى الفريق الأمني للأوبرا تغذيتها.

سطح الأوبرا

آخر طابق في قصر جارنييه ويوفر لك رؤية كاملة لكل أرجاء باريس.

 

لمشاهدة زيارة “جوجل” الافتراضية لأوبرا باريس

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق