أخبار

احتجاجات السودان| 15 قتيلا في محاولات الأمن فض الاعتصام

أطلقت القوات الأمنية الرصاص والمئات من القنابل

أعلنت لجنة الأطباء المركزية في السودان ارتفاع عدد الأشخاص الذين سقطوا، اليوم الثلاثاء، في المواجهات أمام مقر وزارة الدفاع في الخرطوم، إلى 7، حيث يعتصم الآلاف منذ السبت.

ليرتفع بذلك عدد القتلى الذي سقطوا، منذ السبت الماضي، في الاحتجاجات إلى 15 أشخاص.

وحاولت قوات أمنية فجر اليوم فض اعتصام آلاف السودانيين المعتصمين منذ 3 أيام أمام مقر الجيش السوداني بالخرطوم.

 وقال الشهود إن قوات الأمن حاولت اقتحام الاعتصام بشاحنات صغيرة، في المحاولة الثانية لقوات الأمن تفريق المتظاهرين اليوم بعد محاولة أولى تدخلت على إثرها قوات من البحرية السودانية.

وطالب تجمع المهنيين السودانيين، الذي يقف وراء التظاهرات المناهضة للحكومة، المواطنين الذين وصفهم بـ”الثوار” إلى مواصلة اعتصامهم السلمي، مشيدا بقوات الجيش التي حمت المعتصمين.

وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان له إن النظام حاول تفريق الاعتصام بقوة السلاح، وأضاف: “أطلقت القوات الأمنية الرصاص والمئات من قنابل الغاز المسيل للدموع تحت مرأى ومسمع من العالم”.

وتابع أنه جارٍ التصدي لها من الوطنيين من قوات شعبنا (الجيش)، كما وجه نداء للمواطنين في أحياء العاصمة الخرطوم إلى التوجه إلى مقر الاعتصام.

ويواصل آلاف المحتجين اعتصامهم لليوم الرابع أمام مقر قوات الجيش السوداني بالخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير وإسقاط النظام.

ودخلت الاحتجاجات في السودان شهرها الرابع، وبدأت منددة بالغلاء وتحولت إلى المطالبة بتنحي البشير.

وسبق أن أقر البشير، عبر تصريحات متفرقة بالتزامن مع موجة الاحتجاجات الحالية، بوجود مشاكل اقتصادية يعاني منها السودان لكنها ليست بالحجم الذي تضخمه وسائل الإعلام في مسعى منها لاستنساخ ربيع عربي في السودان، حسب قوله.

ورغم الاعتصام المستمر الذي ينادي برحيل البشير فإن الرئيس السوداني ترأس مساء أمس الإثنين، 8 أبريل اجتماعاً للمكتب القيادي للحزب الحاكم، رغم أنه فوض صلاحياته كرئيس للحزب إلى نائبه، مطلع مارس الماضي، تحت ضغط احتجاجات شعبية.

وقال حزب المؤتمر الوطني، في بيان، إن الرئيس البشير يترأس اجتماعاً للمكتب القيادي للحزب، بحسب التليفزيون الرسمي.

ونقل البيان عن البشير قوله إن حفظ الوطن واستقراره أولوية قصوى، والشعب السوداني يستحق أن يعيش في دولة مطمئنة وهذه مسؤوليتي.

ويشهد السودان احتجاجات منذ ديسمبر عندما رفعت الحكومة أسعار الخبز وتحولت الاحتجاجات إلى أكبر تحدّ للبشير، وهو جنرال سابق بالجيش جاء إلى السلطة في انقلاب عسكري عام 1989.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق