سياسة

إيران “تتحرر” من العقوبات وتشتري 114 “طائرة إيرباص” ..روحاني: صفحة ذهبية ..وأوباما “يعفو”

إيران “تتحرر” من العقوبات وتشتري 114 “طائرة إيرباص” ..روحاني: صفحة ذهبية ..وأوباما “يعفو”

 

أرشيفية - من احتفالات الإيرانيين بتوقيع الاتقاق النووي الإيراني
أرشيفية – من احتفالات الإيرانيين بتوقيع الاتقاق النووي الإيراني

رويترز- واشنطن – دبي

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأحد إن الاتفاق النووي مع القوى العالمية يمثل “صفحة ذهبية” في تاريخ إيران متطلعا إلى مستقبل اقتصادي أقل اعتمادا على النفط.

وانتهت يوم السبت أعوام من العزلة الاقتصادية على طهران عندما رفعت القوى العالمية العقوبات التي أصابت إيران بالشلل بعد التأكد من التزامها بكبح برنامجها النووي ضمن اتفاق نووي جرى التوصل إليه العام الماضي.

وقال روحاني في كلمة أمام البرلمان خلال تقديمه لمسودة ميزانية السنة المالية الإيرانية المقبلة “الاتفاق النووي فرصة يجب أن نستغلها لتنمية بلادنا وتحسين رفاهية الأمة وإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة.”

وأعلنت طهران الإفراج عن خمسة أمريكيين بينهم مراسل صحيفة واشنطن بوست جيسون رضائيان ضمن تبادل سجناء مع الولايات المتحدة.

ومع توقع فك تجميد أصول إيرانية بعشرات المليارات من الدولارات وتقليل القيود على الشركات الأجنبية قال روحاني إن الاتفاق “نقطة تحول” بالنسبة لاقتصاد إيران البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة.

وتابع أن الاتفاق فرصة لإيران لقطع “الحبل السري” الموصول بالنفط.

وانخفض خام برنت القياسي عن مستوى 29 دولارا للبرميل يوم الجمعة وقد ينخفض أكثر من ذلك مع تعهد إيران بزيادة إنتاجها بعد رفع العقوبات.

 

وعفا الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن ثلاثة إيرانيين اتهموا بخرق العقوبات فيما اتخذت السلطات الأمريكية يوم السبت قرارا بإسقاط الاتهامات أو تخفيف أحكام السجن الصادرة بحق خمسة رجال آخرين وذلك في إطار اتفاق تم التفاوض بشأنه سرا وأدى إلى الإفراج عن أربعة أمريكيين في إيران.

وأزال الاتفاق مصدرا رئيسيا للتوتر في طريق المزيد من التقارب بين العدوين اللدودين السابقين لكنه جعل إدارة أوباما في مرمى سهام انتقادات بأنها وافقت على اتفاق سيء سيصبح سابقة خطيرة.

كما يمثل الاتفاق تغيرا في السياسة الأمريكية خلال السنوات الخمس الماضية حيث ظلت سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة تلاحق التجارة غير المشروعة مع إيران قضائيا -حتى في المواد الاستهلاكية الشائعة- وترى في ذلك خطرا على الأمن القومي.

ويأتي اتفاق السجناء مع إيران في نفس اليوم الذي بدأت فيه القوى الكبرى رفع العقوبات الاقتصادية على طهران مقابل خطوات لكبح جماح برنامجها النووي تنفيذا لاتفاق نووي دولي.

 

قالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم السبت إن الولايات المتحدة ستسمح لفروع الشركات الأمريكية في الخارج بالتعامل مع إيران في إطار عملية تخفيف العقوبات التي تم إقرارها بموجب اتفاق نووي دولي.

وستمنح هذه الخطوة الشركات الأمريكية فرصة اكتساب موطيء قدم في إيران. ومن المتوقع أن توفر إيران ذات التعداد السكاني الكبير وموارد الطاقة الوفيرة نشاطا تجاريا تبلغ قيمته عشرات المليارات من الدولارات للشركات المحلية والتجارية مع رفع العقوبات.

وتحظر العقوبات الأمريكية التي ستظل سارية حتى بعد الاتفاق النووي على المواطنين والشركات الأمريكيين التعامل مع إيران مع بضعة استثناءات.

ولكن السياسة الجديدة ستسمح للشركات الأم الأمريكية بتوفير أنظمة تكنولوجيا مثل برامج البريد الالكتروني والمحاسبة لوحدات تعمل في إيران

 

نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن وزير النقل قوله يوم السبت إن إيران تعتزم شراء 114 طائرة مدنية من شركة ايرباص الأوروبية في خطوة تأتي قبل الرفع المتوقع للعقوبات الدولية المفروضة على طهران.

ونقلت الوكالة عن الوزير عباس أخوندي قوله “اتخذنا الخطوة الأولى في الاتفاق مع ايرباص على شراء 114 طائرة.”

وقالت الشركة إنها لم تدخل في محادثات تجارية مع إيران لحين رفع العقوبات. ويتوقع رفع العقوبات في وقت لاحق يوم السبت مع اجتماع دبلوماسيين في فيينا وإعلان إيران إطلاق سراح أربعة أمريكيين من السجن.

وقال متحدث “رغم حاجة إيران الواضحة لطائرات جديدة ينبغي علينا الالتزام الكامل بالقانون وحتى رفع كل الإجراءات المرتبطة بالحظر لا يمكن إجراء أي محادثات تجارية.”

ويبلغ ثمن صفقة من 114 طائرة طبقا للأسعار المعلنة أكثر من عشرة مليارات دولار طبقا لنوع الطائرة.

 

قالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء يوم السبت إن شركتي توتال وشل النفطيتين أرسلتا مديرين تنفيذيين إلى طهران قبل الرفع المتوقع للعقوبات الدولية.

وأضافت أنهم سيجتمعون مع مسؤولين من الشركة الوطنية الإيرانية للنفط وشركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية يوم الأحد.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق