أخباركل شيء عنمجتمع

إنفوجراف- نظام التعليم الجديد.. إلكتروني ويقضي على الدروس الخصوصية والغش

ملامح ومحاور وتصريحات مثيرة للجدل بشأن “نظام التعليم الجديد”

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تطبيق نظام تعليمي جديد مع انطلاق العام الدراسي الجديد في سبتمبر 2018. يبدأ بمرحلة رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي، ويعتمد على التكنولوجيا الحديثة، ويحل محل النظام الحالي تدريجيًا، لتتخرج الدفعة الأولى منه مع تخرّج الطالب الأول من المرحلة الثانوية بحلول عام 2030.

النظام الجديد بمميزاته وعيوبه التي لا تزال تحت حيز المناقشة، أحدث حالة من الجدل في أغلب البيوت المصرية، لا سيما رفض أولياء الامور تعريب مناهج المدارس التجريبية، وقصر تعليم اللغات على المدارس الخاصة والدولية فقط.

والأحد الماضي، نظم عدد من أولياء أمور طلاب المدارس التجريبية، وقفة احتجاجية، أمام وزارة التربية والتعليم، اعتراضًا على تحويل الدراسة بمرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، بالنظام التعليمي الجديد المقرر تدشينه بدءًا من سبتمبر المقبل، للغة العربية بجميع المدارس الحكومية والتجريبية.

ورفع أولياء الأمور لافتات تحمل “لا لتعريب التجريبيات“، ورددو هتافات: “ياوزير قول الحق لينا حق ولا لأ، لا لا للتعريب.. نعم نعم للتطوير”.

السطور التالية تحمل أهم ملامح النظام الجديد:

  • لا إلغاء للمدارس الرسمية (التجريبيات سابقا).
  • توحيد نظام الدراسة في المدارس الحكومية والرسمية.
  • قصر الدراسة باللغات في المدارس الدولية والخاصة للغات.
  • إلغاء نظام الدراسة باللغات في المدارس الرسمية العام بعد المقبل (٢٠١٩) بحيث تكون جميعها تدرس بالعربية.
  • تطبيق النظام الجديد للتعليم يشمل “المدارس الحكومية والرسمية عربي والرسمية للغات، والقومية والخاصة عربي”.
  • احتفاظ المدارس الخاصة لغات بطبيعة الدراسة بها، مع تطبيق منظومة المناهج الجديدة.
  • تحويل المناهج الجديدة من عربي إلى لغات سوف يكون مهمة الوزارة، وسوف يقتصر التدريس باللغات على المدارس الخاصة لغات.
  • إلغاء الامتحانات من كي جي 1 حتى الثالث الابتدائي، واستبدالها بتطبيقات تقيس مستوى الطلاب.
  • بدء الامتحانات مع الصف الرابع الابتدائي.
  • المناهج الجديدة في المرحلة الابتدائية عبارة عن كتاب للغة الإنجليزية، وآخر للتربية الدينية، وثالث للأنشطة، ورابع يشمل اللغة العربية والرياضيات ومفاهيم علمية واجتماعية وفنية ومهارات حياتية.
  • تطبيق أنشطة التوكاتسو اليابانية على جميع المدارس الحكومية والتجريبية والقومية.
  • الدراسة من رياض الأطفال حتى السادس الابتدائي ستكون بالعربي في جميع المواد مع تخصيص كتاب للإنجليزية.
  • عدم حدوث أي تغيير في الصفوف من الثاني الابتدائي حتى الثالث الإعدادي في النظام التعليم الحالي.
  • لولي الأمر اختياران في دخول ابنه المدرسة وفق النظام الجديد:

    الخيار الأول: الدراسة باللغة العربية في المدارس الحكومية والرسمية والقومية.

    الخيار الثاني: الدراسة باللغات في المدارس الخاصة لغات أو الدولية.

  • طلاب النظام الجديد في المدارس الحكومية والرسمية والقومية لن يدرسوا باللغات إلا في المرحلة الإعدادية في مادتي العلوم والرياضيات، بالإضافة إلى الإنجليزية مع تأهيله منذ الصغر.
  • درجات الامتحانات ليست الأساس في نجاح أو رسوب الطالب بل توصيفًا لمستواه المعرفي.
  • الهدف من تعميم تعريب التعليم، وجعله باللغة العربية في المدارس الحكومية والرسمية والقومية، هو الحفاظ على اللغة الأم، وهي اللغة العربية.
  • الطالب سيكون ضليعًا في اللغة العربية بما يؤثر على انتمائه للوطن.
  • بدء تدريب معلمي مرحلة رياض الأطفال على النظام الجديد خلال فترة الصيف.
  • يشمل تدريب المعلمين شقين، الأول على سلوكيات التدريس الجديدة، والشق الآخر يرتبط بالتدريب على المناهج الجديدة.

وبعد الجدل الخاص بالمدارس التجريبية، أعلن الوزير عن 4 مزايا لها:

  • كثافة الفصل ستكون أقل من المدارس الحكومية العادية.
  • سيكون بها معامل أكثر.
  • سيكون بها معلمون ومدربون وتدريبات أكثر.
  • ستقدم جوهرًا محترمًا لطلابها يهتم بلغة البلد أولًا إلى جانب إجادة باقي اللغات في المرحلة الإعدادية.

تصريحات مثيرة للجدل:

وفي سياق الجدل المطروح بشأن النظام الجديد، تداول عدد من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي، بعض تصريحات الوزير، “المثيرة للجدل”، ومن أبرزها.

محاور لاستراتيجية تطبيق المنظومة الجديدة:

  • تطوير نظام التعليم لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي.
  • تعديل نظام المرحلة الثانوية.
  • فتح المدارس اليابانية.
  • مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالنسبة للتعليم الفني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق