مجتمع

إندبندنت: شرطة بريطانيا تعتذر عن “الله أكبر” في تدريباتها

إندبندنت: شرطة بريطانيا تعتذر عن  ”الله أكبر“ في تدريباتها

إندبندنت- ليزي ديردون

اعتذرت الشرطة البريطانية بعد استخدام ”عبارة دينية“ في تدريب ضد الهجمات الإرهابية، جسد فيه أحد عناصرها دور انتحاري مسلم.

في التدريب الذي جرى الإثنين، صرخ الرجل الذي يجسد دور الإرهابي بمركز ترافورد قائلاً بشكل متكرر: ”الله أكبر،“ قبل التفجير، وتسبب في اختباء المئات.

أدانت مجموعات حقوقية ومجتمعية استخدام ”الصورة النمطية“ في التدريب، مع مخاوفهم بأن يغذي ذلك فكرة الأحكام الاستباقية لدى المعادين للإسلام.

وفي رده على الانتقادات، قال مساعد رئيس شرطة مانشستر، جاري شيوان، إن القرار كان ”غير مقبول،“ واعتذر عن الضرر الذي حدث. وأضاف: ”سيناريو التدريب يعتمد على مهاجم انتحاري على غرار هجمات تنظيم الدولة الإسلامية،“ وركز في البيان على أنهم اهتموا بالملابسات التي شهدتها الهجمات المشابهة السابقة، عاكسين تفاصيل الأحداث السابقة ليصبغوا الموقف بالواقعية قدر الإمكان.

وتابع في بيان: ”على الرغم من ذلك، ندرك أنه لم يكن من المقبول استخدام عبارة دينية قبل التفجير الانتحاري المصطنع، مما ربط بدوره التدريب بالإسلام. أدركنا ذلك ونعتذر عن الضرر الذي وقع.“

ومن بين منتقدي التدريب كانت إيرينا بيل، الحاصلة على وسام الإمبراطورية لدورها في الحملات ضد الأسلحة في مانشستر، وكتبت عبر حسابها بموقع تويتر: ”علينا أن نبتعد عن الصور النمطية إذا أردنا التعلم بحق. الإرهابي يمكن أن يكون أي شخص.“

ووصفت منظمة ضد الإسلاموفوبيا ”منصة سلامة المجتمع“، استخدام عبارة (الله أكبر) في التدريب بأنه أمر عدائي، وقالت إنه ليس من الضروري جعل السيناريو واقعيا.

”هذا التكريس للصور النمطية يزيد الانقسام. ويمكن أن يتسبب في زيادة جرائم الكراهية التي يقوم بها المعادون للمسلمين.“

ودافع بعض مستخدمي تويتر عن التدريب، وقالوا إن الأمر مبررًا لتقليد تلك الأحداث في الهجمات الإرهابية في بروكسل وباريس.

بدأ التدريب في منتصف الليل، عندما ظهر رجل يرتدي ثيابًا سوداء وصاح في الحشود.

وبعد لحظات وقع انفجار في قاعة الطعام، ثم سقط متطوعون يرتدون ما يحمي آذانهم ونظارات أمان على الأرض.

قام كثيرون منهم بادعاء أنهم مصابون بإصابات خطيرة، وصرخ آخرون طالبين المساعدة وسط أصوات الطلقات النارية.

من جانبها أعلنت الشرطة أن مركز ترافورد لم يكن يتعرض لأي تهديد، وهو ثاني أكبر المراكز التجارية في بريطانيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق