فيديو

٤طرق لازعاج مشاهدي الإعلانات

لن تضطرك الإعلانات المزعجة إلى التوقف عن مشاهدة التليفزيون فحسب ، لكنها قد تدفعك إلى مقاطعة المنتج أو عمل إعلان مضاد للتعبير عن استياءك، وتفننت الإعلانات خلال شهر رمضان في إزعاج المشاهدين بأساليب مختلفة، فمن إعلانات لا تعرض أي معلومات عن السلعة إلى الصراخ والصوت العالي،  ومن التلطيش وضرب القفا إلى السخرية من السيدات، في هذه السطور نستعرض 4 أشكال من ازعاج الاعلانات، و يمكنكم مشاركتنا باقتراح إعلانات أخرى لضمها إلى القائمة.

1- التمييز ضد السيدات

أثارت حملة إعلانات (بيريل) استياء كثير من السيدات والفتيات اللائي اعتبرن شعار الحملة (استذكر واشرب بيريل) مسيء إليهن، فالذكر في كل الأبراج يتمتع بصفات إيجابية بينما الأنثى لديها صفات سلبية تجعلها أقل مكانة من الذكر، مثلا برج الجوزاء: يتميز الذكر بأنه واسع الانتشار ، أما الأنثى تهتم بشئون الأخرين (حِشرية)

2- ضرب من غير سبب

تعتبر حملة إعلانات قرية سواني السياحية في الساحل الشمالي مثال للإساءة المباشرة غير المفهومة ، تبدأ الثلاثة إعلانات في الحملة بضربة قفا لمن يتجاهل سواني باعتبارها فرصة لا تتكرر (سبع مستويات على البحر)، المثير للسخرية إن في الثلاثة إعلانات تأتي الضربة من طبقات اجتماعية قد لا تمكنها ظروفها الاقتصادية من شراء شالية بملايين ، فنجد عاملة الكوافير تضرب سيدة مجتمع ، وعامل مطعم يضرب رجل أعمال ، وخادم يضرب أحد لاعبي الجولف.

3- ابحث عن السلعة

أما أكثر الإعلانات استفزازا وسخافة فكان إعلان بسكويت ديمو لدرجة أن كثيرين قرروا تحويل سخريتهم من الإعلان إلى إعلان مضاد فكان فيديو صنعه أحد المشاهدين بعنوان
رد عمرو أديب على اعلان بسكويت ديمو

و فنيا يخلو الإعلان من أي عنصر إبهار أو حتى معلومات تعريفية بالمنتج ، حتى إنك لا تجد في الإعلان لقطة مقربة لشكل المنتج أو ما هي نكهاته؟ أو ما الذي يميزه عن باقي المنتجات المشابهة؟.

4- صراخ مالوش نهاية

الاشتراك في خدمة بنكية تتيح لك الحصول على كاش وقت الزنقة قد تبدو خدمة لطيفة لكنك لن تفكر في أي من مزايا هذه الخدمة إذا اضطرك الاعلان لسماع صراخ 3 سيدات حوامل على وشك الولادة ، بل ربما ستدير القناة قبل أن تعرف شيئا عن الخدمة هربا من الازعاج

 

مقالات ذات صلة

إغلاق