زحمة

إسرائيل تعلن رسميا أنها قصفت مفاعلا نوويا في سوريا

خطوة استثنائية مفاجأة من إسرائيل

زحمة- وكالات

في خطوة مفاجئة واستثنائية، اعترف الجيش الإسرائيلي اليوم بأن طائراته دمرت منشأة في شرق سوريا يشتبه في أنها مفاعل نووي سري قبل أكثر من عشر سنوات.

وبهذا الاعتراف الذي يحمل في طياته رسالة تهديد واضحة لخصم إسرائيل الرئيس في المنطقة إيران، حسمت تل أبيب الشكوك حول مسؤوليتها عن تدمير المنشأة السورية في محافظة دير الزور عام 2007، وسجلت تلك الغارة الجوية الخاطفة رسميا باسمها بعد أن تكتمت عليها طويلا.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي عن تلك الغارة على منشأة “الكُبر” السورية إنه في “ليل الخامس إلى السادس من سبتمبر 2007، نجح الطيران الحربي الإسرائيلي في تدمير مفاعل نووي سوري في مراحل التطوير”، مضيفا في هذا السياق أن “المفاعل كان قريبا من اكتماله، ونجحت العملية في إزالة تهديد وجودي ناشئ لإسرائيل والمنطقة بأكملها من القدرات النووية السورية”.

ونشر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، صورة تجمع القيادة السياسية الإسرائيلية مع ضباط سلاح الجو والاستخبارات قالت إنهم شاركوا في الهجوم على المفاعل النووي في سوريا عام 2007.

وظهر في الصورة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، ووزير الدفاع السابق إيهود باراك، ورئيس هيئة الأركان الأسبق غابي أشكنازي، وعدد كبير من الضباط الذين جرى تظليل وجوهم بالكامل لأسباب أمنية.

وكانت الصورة مؤرخة بـ18 ديسبمر 2007، أي بعد أشهر على وقوع الهجوم. ولم يذكر الجيش مكان الصورة لكن يبدو أنها التقطت في قاعدة عسكرية.

ما ورد من معلومات بشأن الغارة الجوية التي نفذتها إسرائيل عام 2007:

  • الغارة الجوية الإسرائيلية نفذت ليلة السادس من ديسمبر 2007.
  • أسفرت عن تدمير منشأة صحراوية في منطقة “الكُبر” في محافظة دير الزور.
  • المنطقة كانت تضم مفاعلا نوويا تشيده سوريا سرا بمساعدة من كوريا الشمالية.
  • حينها؛ نفت دمشق وجود مفاعل ننوي لها، وقالت إن المنشأة التي تم استهدافها كانت قاعدة عسكرية مهجورة.
  • واليوم تعترف تل أبيب رسميا للمرة الأولى بعد مضي أكثر من 10 سنوات أن طائراتها الحربية هي من نفذ تلك الغارة التي دمرت المنشأة السورية.
  • الاعتراف الإسرائيلي بالمسؤولية عن تدمير منشأة “الكُبر” السورية، يأتي بعد أن رفعت تل أبيب السرية عن وثائق متعلقة بالغارة، تزامنا مع تكثيفها تحذيراتها من أخطار تعزيز طهران لوجودها العسكري في سوريا، وتحريضها ضد الاتفاق النووي الدولي مع إيران.
  • يمكن قراءة هذا الاعتراف كأنه رسالة تهديد إلى إيران بإمكانية استهداف منشآتها النووية وبأنها ستكون اللاحقة بعد سوريا.
  • قصف سلاح الجو الإسرائيلي للمنشأة السورية المشتبه في أنها نووية، ليس الأول من نوعه إذ كان دمر عام 1981 مفاعل تموز في العراق، على الرغم من معارضة واشنطن حينها لمثل هذه الخطوة.
  • الولايات المتحدة بدورها كانت أكدت عام 2008 أن الغارة المجهولة على المنشأة السرية شنتها إسرائيل، وأكدت في الوقت ذاته أن الموقع المستهدف كان مفاعلا نوويا سريا قيد الإنشاء.
  • تقول تقارير إسرائيلية إن تل أبيب حصلت على معلومات بشأن بناء المفاعل في 2004، وبدأت تعمل من أجل إحباطه حتى استطاعت تدميره في 2007، عبر غارات جوية شاركت فيها 8 طائرات حربية.
اقرأ ايضاً :   براءة 7 متهمين بالتظاهر احتجاجًا على اتفاقية "تيران وصنافير"

ندى الخولي

ندى الخولي




الأعلى قراءة لهذا الشهر