سياسة

إزالة صورة “جيمس فولى” من حملة إعلانات معادية للإسلام

حملة إعلانات تنتقد الإسلام على 100 حافلة في نيويورك تزيل “رأس جيمس فولي” ضحية داعش من صورها

Huffingtonpost-Reuters

ترجمة دعاء جمال

يتم إزالة صورة الصحفى الأميريكى “جيمس فولى”  التى التقطت قبل قطع رأسه بقليل على يد  “داعش”، من حملة الإعلانات المعادية للإسلام (  anti-Islam advertisements    ) التى ستظهر على 100 حافلة بنيويورك ومحطتى مترو أنفاق،

،  يقول “دايفيد يوريشالمى”، محامى “باميلا جيلر” التى تقوم مجموعتها برعاية الإعلانات، أنه  يتم تعديل الإعلان ليتضمن رأسا مقطوعة غير معلومة الهوية، ممسكة من قبل المسلح المقنع الذى شوهد مشهرا سكينه فى الفيديو الذى تم قطع رأس “جيمس” فيه، وهذا، استجابة للشكوى الموجهة من قبل عائلته.

قال محامى العائلة ” جى باتريك روان” فى رسالة لـ “جيلر”، “استخدام صورة ” جيمس” فى إعلاناتكم سيتسبب في ضيق شديد لعائلته”.

تكتب “جيلر” مدونة تنتقد فيها الإسلام، ومجموعتها، “المبادرة الأمريكية للدفاع عن الحرية”، دفعت مقابل ست سلاسل من الإعلانات، من المقرر استمرارها لشهر على وسائل النقل الجماعى فى المدينة.

أحد الإعلانات تضمّن لقطة من فيديو قطع رأس فولى الذى أطلق فى أغسطس الماضى، ليوحى أن الإسلام يورث العنف والتطرف، فى دعوة لإنهاء الدعم الامريكى للدول الإسلامية.

كما كتب محامى عائلته متحدثا عنه “كونه عاش ونقل أخبارًا  من بلدان تقريبا كل من فيها يؤمن بالإسلام، فقد كان يكن عظيم الإحترام للإسلام وكل من يمارسه، الإعلان الذى تحضرينه يبدوأنه ينقل رسالة، أن كل المسلمين  العاديين بمثابة تهديد خطير، وهذة الرسالة بمجملها لا تتماشى مع تقارير واعتقادات “جيمس”.

كان “جيمس” يبلغ من العمر 40 عاما، وتم إختطافه من قبل مسلحين بسوريا عام 2012، وقد سيطرت  داعش  بعض الأجزاء من سوريا والعراق.

وقال المحامى أن الصورة ستتم إزالتها بداعى التعاطف مع آلام العائلة ومحنتهما”.

انتقد سياسيون وقادة إسلاميون بنيويورك الحملة الإعلانية، قائلين أنه لايجب أن تهاجم أى عقيدة، كما وصفوها بمحاولة لإثارة اللانقسام بالمدينة.

كانت “جيلر” وراء حملة إعلانية مشابهة عام 2012، فى نظام النقل الجماعى للمدينة، و تم رفضها منذ البداية من قبل هيئة النقل فى العاصمة، وبعدها قرر قاضى فدرالى أن  قرار “”هيئة النقل العام للعاصمة ” برفض الإعلان بدعوى كونه “محتقرا للعرق، الجنس، العقيدة، والفئات الآخرى” غير دستوري.

ومنذ ذلك قامت “”هيئة النقل العام للعاصمة ” بمراجعة معايرها، وسمحت  لما دعتها “بإعلانات ذات وجهة نظر”،  على غرار إعلانات “جيلر”، ويتم تنفيذه الآن مع إشارة مصاحبة تقول أن “الإعلان لايعبر وغير مؤيد من هيئة النقل”.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق