“إرهابي الواحات”: الرسول قتل أعمامه..عماد أديب “المرتبك”: بس دول كانوا كفار!

ارتباك  عماد أديب في حواره مع “إرهابي الواحات الأجنبي”

زحمة

لم يكن الإعلامي عماد الدين أديب ، موفقا، في نظر معظم المتابعين، في المحاورة التي أجراها مساء أمس مع “إرهابي الواحات الأجنبي- الليبي عبد الرحيم المسماري، وهو الوحيد المتبقي على قيد الحياة من مجموعة الإرهابيين الذين ارتكبوا الهجوم  ضد ضباط الشرطة في الكيلو 135 طريق الواحات، واختطفوا النقيب محمد الحايس قبل أن تنجح قوات الأمن في استعادة النقيب المخطوف والقضاء على الإرهابيين والقبض على المسماري.

في برنامجه “انفراد” على شاشة الحياة ظهر عماد أديب بأسئلة مرتبكة وارتجالية إلى حد كبير وبعيدة عن فهم الطبيعة العقائدية للإرهابيين الإسلاميين، وبدا ذلك أشد ما يمكن حين وجه أديب السؤال إلى الإرهابي قائلا: ألا يؤنبك ضميرك حين تنام ليلا لأنك قتلت واحدا من بلدك أو من دينك؟

فأجابه الإرهابي: بالنسبة لقتل من هو من بلدي، فالرسول  صلى الله عليه وسلم قتل أعمامه.

فأجابه أديب: بس دول كانوا كفار يا رجل !

فأجاب الإرهابي: بالضبط!

في هذا السؤال والتعقيب “العشوائي”، والذي بدا منه أن أديب لم يتوقع إطلاقا رد الإرهابي على سؤاله، ما يعني ضعف الإعداد للحلقة، ظهر أن أديب ليس لديه مانع من قتل “الكفار” لمجرد أنهم كفار، ما يعني، بالتالي، أن من حق المسلم، سواء كان المسماري أو غيره، أن يقتل أي “كافر”، ويجيب كما أجاب أديب: دول كفار يا رجل!

اقرأ ايضاً :   خالد علي لـ BBC: "عشان تبنيها" استغلال لمال الشعب..وخدش الحياء" تيران وصنافير" (فيديو)

،

مرة أخرى، في محاولته المرتبكة لإثارة مسألة الضمير، يسأل أديب “محاوره” الإرهابي: ألا يوجعك ضميرك حين تقتل شخصا له عائلة وأصدقاء؟

حين يجبه الإرهابي: أنت تنظر للأمر من زاوية واحدة، وهي الزاوية العاطفية.

فيجيب أديب: ليست زاوية عاطفية، بل إنسانية!

فيجيب الإرهابي: العاطفية هي الإنسانية.

فيرد أديب: لا ! ربنا كرم الإنسان بعقله وبضميره، هل رأيت “قردا “لديه ضمير؟!

يرد الإرهابي: الإكرام بالتقوى كما جاء في القرآن.

فيرد أديب مؤكدا- دون أن يعي- كلام المسماري: إن أكرمكم عند الله أتقاكم. ويحاول تدارك الأمر: الله كرم الإنسان بأن جعله كائنا عاقلا، والعقل يأتي من التفكير والضمير.

فيجيب الإرهابي: لقد قتلته من منظور عقائدي.

..

ذروة ارتباك أديب جاءت من سؤاله العجيب، محاولا تخويف الإرهابي بالموت! فبعد أن طلب منه أن يوجه “رسالة لإهالي الشهداء”!، سأله عما يتوقع أن يحدث له لو أن أديب “نزل به إلى الشارع، في التحرير أو شبرا” وأخبر الناس أن هذه هو إرهابي الواحات.

كان رد الإرهابي بديهيا: نحن لا نريد الدنيا.

وبدلا من أن تكون “الرسالة” التي أرادها أديب ربما كلمة ندم على طريفة برامج خلف الأسوار، فإنه سمح للمسماري أن يقول للمشاهدين: ندعو الله أن يهديهم أجمعين. كانت تلك “الفرصة” التي أتاحها أديب للإرهابي كي يخاطب ملايين المشاهدين عبر شاشة مفتوحة، فرصة لم تحلم بها داعش نفسها ولا تنظيم القاعدة في أشرس أيامه.

..