أخبار

إخلاء سبيل المتهمين بتسهيل صعود “مصور الفيديو الإباحي” إلى الهرم

صعد المصور الدنماركي وصديقته إلى قمة هرم خوفو ونشر على صفحته فيديو لهما

قررت نيابة استئناف القاهرة، إخلاء سبيل الجمّال والفتاة، المتهمان بتسهيل مهمة صعود المصور الدنماركي، بالتسلل إلى المنطقة الأثرية ليلا وتسلق الهرم الأكبر، وتصوير مقطع فيديو إباحي، بكفالة 5 آلاف جنيه للمتهم الأول،  وبضمان محل الإقامة للمتهمة الثانية.

وأفادت التحريات والتحقيقات، بحسب ما نشره موقع جريدة الوطن، أن الجمّال “موسى. ع”، ساعدهما في تسلل منطقة الأهرامات مساء يوم 29 نوفمبر الماضى مقابل حصوله على 4 آلاف جنيها، بالتنسيق مع الفتاة “هند. ع” التى تعرفت عليهما عن طريق أحد تطبيقات الهاتف.

وأعترف المتهم “موسى” إنه تقابل مع سيدة اسمها هند وكان بصحبتها شخصان دنماركيان، وأنهما طلبا منه أن يصعدا إلى أعلى الهرم الأكبر.

وأضاف لأقواله: “ممنوع صعود الهرم الأكبر وطلبت منهم 1400دولار فقالوا لي كتير، وبعد ذلك قلت لهم أنا عندي حل تاني، وهو إني أطلعكم بالنهار داخل بالحصان واسيبكم داخل المنطقة وانتم اتصرفو زي مانتو عايزين”.

وتابع المتهم “وانتظرتهم الساعة 10 صباحا ولكنهم لم يأتوا وفوجئت بهم يتصلون بي الساعة 8 بليل وطلبوا منى أن يصعدوا الهرم، واتفقت معهم على أن يدفعوا لي 4 آلاف جنيه، واصطحبتهما بعد ذلك إلى بوابة منطقة ترب المسلمين، وبعدما وصلنا لم يكن موظف الآثار موجودا في المنطقة، ثم قفز الرجل والمرأة الدنماركيان إلى المنطقة الأثرية”.

من جانبها قالت المتهمة الثانية “هند” الحاصلة على بكالوريوس علوم، إن بداية الواقعة عندما تقابلت مع الشاب الدنماركي في كافيه في منطقة وسط البد، مضيفة أنها تعرفت على الشاب عن طريق أحد تطبيقات الهاتف المحمول، وأن الشاب الدنماركي أندريا قال لها إن حلمه أن يصعد إلى الهرم، وأنه في يوم 28 تقابلت مع الشاب الدنماركى وصديقته فى منطقة أبو الهول”.

وتابعت: “الشاب الدنماركي كان معه صورة لشخص وطلب منى مقابلته واكتشفت بعدما قمنا بالسؤال عليه أنه عم موسى، ووصلنا إليه وطلب من اندريا 1400 دولار مقابل صعود الهرم، وثانى يوم قام اندريا وصديقته بطلبى أن اذهب لهم عند الهرم ، وطلبا منى أن تصل بعم موسى، وبالفعل قمنا بالاتصال به وحضر لنا، وفى اليوم الثانى عرفت أن عم موسى ساعدهم في الصعود للهرم مقابل 4 آلاف جنيه”.

واستمعت النيابة لأقوال مالك الفندق، بحسب ما نشره موقع “صدى البلد”، بشارع الفلكي وسط البلد الذي أقام به الدنماركي خلال فترة تواجده في مصر لمدة ساعة على سبيل الاستدلال لبيان تاريخ وصوله ومغادرته وفترة إقامته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق