سياسة

أوباما يودع الرئاسة بتجديد مطالبته بغلق معتقل “جوانتانامو”


أوباما يودع الرئاسة بتجديد مطالبته بغلق معتقل “جوانتانامو”

الإندبندنت

جدد الرئيس الأمريكي الذي تنتهي ولايته بعد ساعات اليوم، مطالبته بغلق معتقل جوانتانامو العسكري المثير للجدل، وقال في خطاب مفتوح للكونجرس قبل يوم واحد من تنصيب الرئيس دونالد ترامب، أنه لا يوجد “مبرر”  لإبقاء السجن مفتوح بينما يكلف الكثير من المال، حيث يمكن أن يعاد تعيين أفراد الجيش الذين يعملون في المعتقل في أماكن أخرى، مضيفًا أن المعتقل يضر بالعلاقات مع الحلفاء ويستخدمه الإرهابيون كدعاية ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف أوباما أنه لو كان إغلاق المعتقل “سهلًا” لكان فعل ذلك من أعوام مضت، لكنه يلقي باللوم على الكونجرس الذي يقوده الجمهوريون في الفشل في استكمال إجراء بدأ فيه في عام 2009. وقال أن التاريخ سيحاكمهم “بعنف” نتيجة لتعطيلهم إغلاق المعتقل.

كان أوباما قد أطلق سراح 10 أشخاص هذا الأسبوع، بالإضافة إلى أربعة آخرين في وقت مبكر من هذا الشهر. بين المحتجزين يمني سُجن لأربعة عشر عامًا دون اتهامه بارتكاب أي جريمة.

ونقلت الولايات المتحدة أربعة سجناء من معتقل جوانتانامو إلى السعوية في وقت مبكر في الخامس من يناير من العام الجاري.

وقال أوباما، في خطابه،  أنه أرسل خطة للكونجرس تشمل كيفية إغلاق المعتقل، وتأمين نقل آمن للسجناء للخارج وفتح منشأة جديدة لأي معتقل لازال يشكل خطرًا للولايات المتحدة الأمريكية.

وكان أوباما قد تعهد بإغلاق المعتقل الموجود في قاعدة خليج جوانتانامو الأمريكية في كوبا، لكنه معارضة الجمهوريين عرقلت جهوده لإغلاق السجن.

وحتى 2009، وقت تولي أوباما الرئاسة، كان يوجد بالمعتقل 242 سجينًا، ووصف أوباما المعتقل بأنه:” أداة لتجنيد الإرهابيين” واستطاع تدريجيًا تخفيض عددهم.

وأعرب ترامب في وقت مسبق عن رغبته في استمرار احتجاز من لايزالون في جوانتانامو وأصفًا المحتجزين هناك بأنهم “شديدي الخطورة” ويجب عدم السماح لهم بالعودة إلى “ساحات القتال”.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق