زحمة

أعراض “الحوت الأزرق”.. كيف تعرف أن ابنك يمارس اللعبة القاتلة؟

إليك أعراض المراهق الذي ربما يلعب هذه اللعبة المؤدية للانتحار

بعد أن زاد الحديث عن لعبة “الحوت الأزرق” القاتلة، على خلفية انتحار نجل البرلماني السابق حمدي الفخراني، قدم خبراء أعراض قد تبدو على المراهق الذي ربما يلعب هذه اللعبة القاتلة.

  • إذا كان طفلك يقضي ساعات طويلة في استخدام الأجهزة الذكية دون أن يشاركك نوع الألعاب التي يلعبها.
  • إذا كان طفلك ينام لساعات طويلة خلال اليوم ويستيقظ طوال الليل. تقريبا كل التحديات تبدأ في الساعة 4.20 صباحا.
  • إذا كان قد بدأ في إغلاق باب غرفته.
  • إذا ظهرت علامات خدوش على ذراعيه أو فخذيه.
  • إذا بدأ فجأة في مشاهدة أفلام الرعب أو أفلام الإثارة بطريقة غريبة. بعيدا عن الفضول.
  • إذا كان يضع تحديثات وعبارات وصورا غريبة على صفحات التواصل الاجتماعي.
  • إذا بدأ في قضاء الوقت على الشرفة وحده غارقا في التفكير.
  • إذا تعاطف مع الأطفال الذين ينتحرون.
  • إذا بدأ بالانسحاب من الأهل والأصدقاء بحجة أن لا أحد يحبه.
  • إذا أصيب بنوبات مفاجئة من الغضب.
  • إذا فقد اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها في وقت سابق.

اقرأ أيضًا- لعبة الموت.. “الحوت الأزرق” تستهدف المراهقين وتنتهي بانتحار لاعبها

ولعبة الحوت الأزرق تدور حول “مشرف” يقود اللاعبين ويقدم تحديات لهم، وتتمثل العقبة النهائية في اللعبة في أن ينتحر المشارك، على أن تبدأ التحديات بطلبات بريئة مثل رسم حوت على قصاصة من الورق.

بعد ذلك يرسل المشرف إلى اللاعب 50 تحديا يجب خوضها يوميا، ويتم اختتام اللعبة بتحدي الانتحار، ولا يسمح للمشتركين بالانسحاب، وإلا يتم تهديدهم بقتلهم مع أفراد أسرهم، ما ترتب عليها حوادث “غير متوقعة” وانتحار بعض الأطفال المراهقين.

وتستهدف هذه اللعبة القاتلة المراهقين والشباب وتشجعهم على إيذاء أنفسهم بطرق استفزازية. وعلى الرغم من التحذيرات، هناك إقبال مفاجئ من الأطفال والمراهقين على لعبة الحوت الأزرق، التي تسببت في انتحار عدة أطفال حول العالم.

اقرأ ايضاً :   نصائح خمسينية: أشياء يجب أن تفعلها عند الوصول إلى سن الـ30
ندى الخولي

ندى الخولي




الأعلى قراءة لهذا الشهر