ثقافة و فن

أشهر 10 شخصيات “مُزيفة” في الأدب العالمي

الهُويّات المُزيفة لديها حضور متنوع وغني في الخيال..

ترجمة: رنا ياسر

المصدر: The Guardian 

كلنا نرتدي الأقنعة في مختلف أجزاء حياتنا، نقدم وجوهًا مختلفة للعالم، لكن في كثير من الأوقات لا يُعتبر القناع سوى شكل من أشكال الحفاظ على الذات، لنكون محبوبين وذو قيمة، ولنكتسب من وراء الأقنعة احترامًا من الغير، ربما يعود ذلك إلى رغبتنا في أمر ما نخشي من عدم  الوصول إليه، فنقوم بإخفاء ما بداخلنا، الشيء المُظلم ورُبما المُميت.

بالطبع فإن الهويات المٌزيفة لديها حضور متنوع وغني في الخيال بداية من الكتابات الكلاسيكيات إلى الجريمة المعاصرة و أدب الأطفال، وبدون ترتيب محدد، تعرض صحيفة “جارديان” البريطانية” أفضل  عشرة كتب في هذا المجال.

 رواية “الخادمين” للكاتبة مارجريت أتوود

فقد ظهر الأداء الرائع لإليزابيث موس – الممثلة الأمريكية-  في النسخة الأخيرة لهذه الرواية على التليفزيون،  حيث تُعتبر قصة لا تُصدق، على الأقل بالنسبة للطريقة التي تصور بها بوضوح كيف يمكن استخدام فرص الهُويات الاحتيالية، لإضفاء الطابع الإنساني  على الجريمة وتسهيل ارتكاب أبشع الجرائم،  حتى صارت الهوية المُزيفة سلاح من النوع الأكثر تدميرًا في الأحداث.

 “الشبه” كتبتها “تانا فرينش”

تُعد فرينش واحدة من أفضل المؤلفين في عالم الجريمة، ففي روايتها الثانية التي تدور حول التشابه الجسدي للمُخبر “كاسي مادوكس” لقتل الضحية “لاكسي ماديسون”، وتتضمن القصة تنكر كاسي  في شخصية لاكسي، وهي قصة لا يمكن أن يتحملها سوى كاتب من مهارة الفرنسيين.

مسرحية الليلة الثانية عشر كتبها “ويليام شكسبير”

تُعد الهويات الزائفة هي جوهرية مسرحية شكسبير التي تتناول موضوعات الهوية الجنسية، والمُخنثين والعلاقات المثلية. وترتكز المؤ امرة الرئيسية على المثلث المُحب بين ديوك أورسينو، وأوليفيا وفيولا، التي تتنكر في معظم المسرحية في إطار تطور كوميدي.

سلسلة هاري بوتر  كتبتها “جوان رولينج”

تستخدم جوان هويات مُزيفة في أغلب الأوقات في سلسلة هاري بوتر، وتخترع جرعة تسمح للأشخاص بالتحول مؤقتًا إلى أشخاص آخرين، يأتي ذلك خاصة في شخصية سيفروس سنيب –  الشخصية الخيالية لساحر في السلسلة الخياليى- وبداية من الجزء الأول إلى الجزء السابع  في السلسلة، تجعل القارئ يتشكك في أمر هذه الشخصية إن كان عدوًا أو صديقًا، ثم تقوم رولينج بتحويل طباع الشخصيات مرة أخرى.

سبع وفيات لإيفلين هاردكاسل،كتبها “ستيورات تورتون”.

رواية تحمل طابع الجريمة، تكون فيها الهوية الافتراضية أساسية، ويستوجب فيها على البطل، إيدين أن يحل لغز مقتل إيفلين هاردكاسل، من خلال إعادة الحياة يوم القتل مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة في جسد شخص آخر ، ليس فقط ذلك، ولكن جزء من الغموض يكمُن في شخصية البطل نفسه، تطرح الرواية إجابة على سؤال على سببية  إجبار مُحاكمته فهذا ما تكشف عنه الأحداث.

رواية جاهز أيها اللاعب الأول، كتبها “إرنست كلاين”

يأخذ كلاين  مفهوم الهويات المٌزيفة في عصر الإنترنت وما وراء ذلك بكثير، ففي عام 2045 سيستخدم كل شخص عالم الواقع الافتراضي للهروب من الواقع الذي يعيش فيه، ومن أجل بناء الصورة الرمزية التي يريدها أن تكون في الواقع.

تنتقل الرواية من العالم الحقيقي إلى العالم الافتراضي حيث يتحرك الكاتب على مدار الرواية إزاء هذه الوتيرة مما يجعل من شأنه التغاضي عن جوهر الرسالة القوية المطروحة.

السيد ريبلي الموهوب، كتبتها “باتريشا هايسميث”

تعد هايسميث من الكاتبات العظيمات في أدب الخيال، تدور الرواية حول البطل توم ريبلي، الفنان المُحتال والقاتل، الذي يجعلك تبتسم بطريقة أو بأخرى، حيث يستخدم هوية ديكي جرينليف، ولكن  بملاحقة هويته الزائفة، فأنه يكون مُضطر للقتل مرات، ومع ذلك يجد نفسه مُضطرًا للعودة إلى شخصيته الواقعية لتكون هويته الحقيقية مخرجًا.

سلسلة بيرسي جاكسون، كتبها “ريك ريوردان”

المعلم الذي هو في حقيقته شيطان، وشخصية النحات الذي هو في أصله  كائن أسطوري تكسو رأسه الأفاعي،  ومع كل القوى التي تظهر في الرواية، بٌنيت سلسلة ريوردان على مفهوم الهوية المُزيفة، على نهج أكثر الطرق إثارة للتحول.

 ذات الرداء الأبيض للكاتب ويلكي كولينز

من هي المرأة المذكورة في عنوان الرواية؟ إنها اللغز الذي يتكرر بأشكال مختلفة على مدار أصوات شخصية متنوعة على مدار الرواية، وهو السؤال الذي تم من خلاله بناء السرد الكامل من أجل حله، ذات الرداء  الأبيض هي خامس رواية نشرت للكاتب كولينز، وكتبت في 1859. وتعتبر من بين أولى الروايات البوليسية وتعتبر إحدى  أوائل أدب “الروايات الحسية” وأرقاها

 قصة مدينتين، كتبها “تشارلز ديكنز”

الهوية المُزيفة الأكثر شهرة في جميع الروايات الأدبية، تشارلز درناي،  الأرستقراطي الفرنسي الشجاع الذي حُكم عليه بالموت  باستخدام المقصلة – آله استئصال اللوزتين – ولكنه في النهاية نجا على يد سيدني كارتون، الذي قُدمت شخصيته في البداية على أنه شارب للخمر، وبافتراض هوية درناي، يقوم كارتون بالتضحية بنفسه مكان درناي، وعلى أساس ذلك كانت جملة ديكنز الشهيرة في الافتتاحية تقول: “إنه شيء أفضل بكثير مما  فعلته في أي وقت مضى”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق