منوعات

أسطورة فاني: 35 عامًا في فندق بلازا مقابل 500 دولار شهريًّا فقط

امرأة عاشت في فندق بلازا لـ35 عاما مقابل 500 دولار في الشهر

Jezebel- أليمي لوتكن

ترجمة- دعاء جمال

فاني لوينستين، وصفت بـ”إلويز من الجحيم”، حيث جعلت فندق بلازا ملعبا لها. كانت كما يبدو مخيفة  حتى إن ترامب استرضاها بالخضوع لمطلبها بمقابلتها بصورة شخصية، بعد شرائه الفندق عام 1987.

كان هناك وقت لم يكن فيه  الكثيرون يقيمون في فنادق فاخرة، لذلك بدأ مكان مثل فندق بلازا في استقبال مستأجرين شهريين من أجل بعض الدخل الثابت، كان واحد من أولائك المستأجرين ليو لوينستين، على الرغم من عمله في شارع وول ستريت فإنه بشكل ما انتهى به الأمر لتأجير وحدة  إيجار مقننة، وانتقلت حقوق الشقة لأرملته الشابة فاني بعد وفاته عام 1961.

قابلت مجلة فايس، جاري ليمان، المستشار العام السابق لفندق بلازا :

“كان على موظفي الاستقبال معاملتها كشخصية مهمة على الرغم من أنها لم تكن بالضرورة لطيفة أو سخية معهم”. كما يبدو، عاملت الموظفين بطريقة مزرية كفاية لدرجة أنه لأعوام بعد موتها، كلما ساء شيء في القاعة الكبيرة أو عطب شيئا، كان من المعتاد الصراخ “فاني!!”.

كانت مخيفة عند التعامل مع إدارة الفندق أيضاً. شرح ليمان “جزء مما نص عليه القانون هو حقها في نفس الخدمات التي حصلت عليها عندما كانت الغرفة أولا تحت قانون الإيجار. في تلك الأيام، قاموا بـ”إزالة غبار “، أعتقد بأنهم سموها هكذا، مرة في الشهر. كان جدول تنظيف كامل. دهان الغرفة كان إلزاميا كل عامين؛ عرفت حقوقها بشكل جيد تماما، وكانت تضغط”.

انتقلت لوينستين من الفندق في النهاية عندما أصبحت مقتنعة بأن صحتها السيئة كان سببها الدهان السام الذي اعتقدت بوجوده على جدران شقتها. وماتت عام 1992 بعمر 85 عاما، وعلى الرغم من أنها كانت بالتأكيد شخصية لا يحتمل العمل بالقرب منها إذا كنت ضمن فريق الضيافة لفندق بلازا فإنها ستبقى دوما أسطورة لسكان نيويورك ممن يبحثون عن صفقات إيجار أسطورية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق