أخبار

أرقام تونس الأولية في الانتخابات الرئاسية.. الآلي ثم “الحرامي” ثم الإخواني

فرز 39% من أصوات الناخبين

أظهرت نتائج رسمية أولية جديدة للانتخابات الرئاسية في تونس، اليوم الإثنين، تصدر المرشح المستقل قيس سعيد لقائمة الفائزين يليه المرشح السجين نبيل القروي، وذلك بعد فرز 39% من أصوات الناخبين.

 

وذكرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أن أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد حصل على نسبة 18.9% من أصوات الناخبين، أي 253 ألفا و844 صوتا، ومرشح حزب النهضة الإخواني عبد الفتاح مورو ثالثا بنسبة 13.1 بالمئة، تلاه عبد الكريم الزبيدي بنسبة 9.9 بالمئة.

وأوضحت الهيئة أن نبيل القروي، الذي اعتقلته السلطات التونسية في 23 أغسطس الماضي بتهم تهرب ضريبي وتبييض أموال، حصل على نسبة 15% بواقع 200 ألف و776 صوتا.

وإذا استمرت النتائج على ما هي عليه حتى اكتمال فرز الأصوات، ستتم دعوة الناخبين مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الجولة الثانية بين أول اثنين من الفائزين في الجولة الأولى.

ولإذا لم يحقق أي من المترشحين للرئاسة نسبة 50% + 1، يتم الاحتكام إلى جولة ثانية سيتم تنظيمها في 29 سبتمبر الجاري، ومن المتوقع أن يتنافس فيها سعيد والقروي.

تونس الانتخابات التونسية

من هو قيس سعيد؟

قيس سعيد من مواليد 22 فبراير 1958 أي أنه يبلغ من العمر 61 عاماً، وحصل على شهادة الدراسات المعمقة في القانون الدولي العام من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس عام 1985، وبعدها بعام حصل على دبلوم الأكاديميات الدولية للقانون الدستوري، كما حصل على دبلوم المعهد الدولي للقانون الإنساني من سان ريمو بإيطاليا عام 2001.

عمل مدرساً بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بسوسة حتى عام 1999، ثم مدرساً بكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس، وكان عضواً في فريق خبراء الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المكلف بإعداد مشروع لتعديل ميثاق الجامعة بين عامي 1989 و1990.

بدأ التونسيون بالتعرف على قيس سعيد منذ عام 2011، حينما كانت تتم استضافته بين الحين والآخر في البرامج السياسية المتلفزة، لشرح مسألة قانونية شائكة، أو غموض في الدستور.

كما تمت دعوته أكثر من مرة إلى البرلمان لحضور نقاشات تتعلق بمواضيع دستورية وقانونية، وكانت آراؤه دائماً تتسم بالموضوعية مما أكسبه مصداقية كبيرة كونه غير منتمي لتيار سياسي معين أو حزب محدد.

البعض يلقبه بالـ”روبوكوب” أو الرجل الآلي نظراً لنبرته التي لا تتغير خلال كلامه، وبحسب وصف محرر وكالة الصحافة الفرنسية، “وجه كالشمع ولغة تعبير جسدي حازمة”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق