سياسة

أردوغان انسحب من جنازة “علي كلاي” بعد منع كلمته ورفض “قماش الكعبة”

أردوغان انسحب من  جنازة ” محمد علي كلاي” بعد منع كلمته ورفض “قماش الكعبة”

دايلي ميل

انسحب الرئيس التركي من مراسم تأبين و جنازة الملاكم محمد علي، وسط تقارير حول أزمة مع المنظمين.

اتجه رجب طيب أردوغان إلى لويفيل بولاية كنتاكي جنوب الولايات المتحدة، لحضور الجنازة يوم الجمعة بجوار عدد من كبار القادة السياسيين.

لكن مكتب الرئيس التركي أكد في بيان أن أردوغان غادر الولايات المتحدة إلى تركيا مساء الخميس بعد صلاة الجنازة وشارك بالإفطار الجماعي مع أتراك المسخيت الذين هجّرهم ستالين من وطنهم في الأربعينيات.

وكان من المقرر أن يلقي أردوغان والملك الأردني عبد الله الثاني كلمة خلال جنازة الملاكم الجمعة، لكن تم إلغاء كلمتيهما بسبب ضيق الوقت.

وقال المتحدث باسم عائلة علي، بوب جانل: ”لا يتعلق الأمر بمن هم، الحقيقة أننا لا نمتلك وقتًا لذلك. وتفهم ممثلوهم ذلك بلطف حينها.“

كما ذكرت وكالة دوجان للأنباء عن مصادر رئاسية أن منظمي الجنازة رفضوا السماح لأردوغان بوضع قماش من الكعبة على نعش محمد علي.

وأضاف بيان أردوغان أنه والداعية السني الذي يرأس مؤسسة الشؤون الدينية في تركيا، ميهمت جورميز، أرادا قراءة بعض الآيات القرآنية لكن رغبتهما قوبلت بالرفض أيضًا.

كما جرى اشتباك لفترة وجيزة بين الحرس الشخصي لأردوغان وبين عملاء من المخابرات الأمريكية عند وصول الرئيس إلى لويفيل.

خلال رحلته كان أردوغان شديد الثناء على الملاكم الراحل، ووصفه بالمقاتل وليس في الحلبة فقط بل عن المسلمين بشكل عام.

وقال: ”في أثناء تحقيقه للنجاح تلو الآخر داخل الحلبة، أصبح أيضا صوتا للمستضعفين والضحايا وبجانب المسلمين في كل أركان العالم.“

كانت زيارة أردوغان إلى أمريكا قد أثارت استياء في تركيا، حيث غادر في اليوم التالي لهجوم إسطنبول الذي نفذه مسلحون أكراد وأسفر عن مقتل 11 شخصًا.

مقالات ذات صلة

إغلاق