رياضة

أربع سعوديات يواجهن المجتمع ويشاركن في “ريو”

أربع سعوديات يواجهن المجتمع ويشاركن في “ريو”


الجارديان

ترجمة فاطمة لطفي

وافقت لجنة الأوليمبياد السعودية على إرسال أربع لاعبات لينافسن كجزء من فريق المملكة الخليجية المحافظة ضمن ألعاب أوليمبياد ريو، ابتداءً من أغسطس المقبل.

سيكون الأربع لاعبات، سارة العطار، لبنى العمير، كاريمان أبو الجدايل، ووجود فهمي،هن من سيمثّلن السعودية، البلدالذي يمنع النساء من قيادة السيارات ويخضعهن إلىنظام وصاية ذكوري مُشدد.

واجه هذا القرار التاريخي تعقيدات بسبب سياسات المملكة الشائكة القائمة على النوع الاجتماعي.عندما سمّى الإعلان الرسمي للمنتخب الأوليمبي سبعة لاعبين رجال فقط ممن سينافسون أيضًا.

قال رئيس اللجنة التنفيذية للجنة الأوليمبياد السعودي، حسام القرشي، إنإعلان أسماء أعضاء الفريق الذكور والإناث الذي تم على نحو منفصل أبرز الحساسيات بشأن التمييز الجنسي وألعاب القوى النسائية في المملكة.

أدرجت السعودية اثنين من اللاعبات النساء في تنظيم مشابه لأوليمبياد 2012 في لندن بينما يمكن اعتباره بداية متقدمة رمزية للدولة الدينية.

سارة العطار لاعبة متمرسة منذ ألعاب لندن، إذ ركضت في سباق 800 متر. ستصاحبها في أوليمبياد ريو عدّاءة أخرى، كاريمان أبو الجدايل، التي ستعدو في سباق لـ100 متر. ستشارك العمير في المبارزة، بينما ستشارك فهمي في ألعاب الجودو.

تواجه النساء في السعودية موانع شديدة للمشاركة في الرياضة،إذ يجب أن يرتدين غطاءً للرأس في أثناء خروجهن إلى الشارع، ومراعاة قواعد صارمة بشأن التمييز الجنسي وطلب الإذن من الواصي الذكوري لو أردن السفر أو الدراسة أو الزواج، كما أن صالات الألعاب النسائية ليستمتاحا لهاالحصول على تراخيص، مما يجعلها نادرة في المملكة.

كانت السعودية قد أعلنت مؤخرًا عن إجراء عدد من الإصلاحات الاقتصادية المنصوص عليها بشأن تراخيص صالات ألعاب للنساء كهدف مراد تحقيقه بحلول عام 2020.

مقالات ذات صلة

إغلاق