مجتمعمنوعات

أخطر 5 خرافات حول المرض العقلي

أكثر 5 مفاهيم خاطئة شيوعًا بشأن المرض العقلي

Psychologytoday- ايمي مورين

ترجمة دعاء جمال

… وكيف تمنع تلك المفاهيم  العديد من الأشخاص من الحصول على المساعدة

 

يختبر واحد  م كل ن خمسة أمريكيين مشكلة صحة عقلية في أي عام. ومع ذلك لا يزال الكثيرون يعانون من الأعراض في صمت. حيث تمنعهم الوصمة التي لا تزال تحيط بمشاكل الصحة العقلية من الحصول على المساعدة التي يحتاجونها.

إنها مشكلة مشتركة أراها خلال ممارستي للعلاج النفسي. ينتظر الناس غالباً لسنوات قبل أن يبحثوا عن المساعدة. على الرغم من أن أعراضهم قابلة للعلاج، هم خائفون من إخبار أي شخص بشأن ما كانوا يختبرونه.

وخاف بعضهم من أن التشخيص بمرض عقلي سيؤثر على مهنتهم: هل سيبقى  بإمكاني التدريس إذا كنت أعاني من الاكتئاب؟ إذا علم الناس بأن لدي توتر، هل سيفترضون أن عملي يفشل؟ هل احتاج لإخبار مديري بشان تناولي لأدوية؟

ويقلق أخرون من أن يعتقد الناس بأنهم “مجانين”. هل سيترك الآباء الآخرين أطفالهم يأتون لمنزلي إذ علموا بأنني أتلقى المشورة العقلية؟ إذا رآني جيراني في غرفة الانتظار هل سيعاملوني بطريقة مختلفة؟

العديد من المخاوف مشروعة. فعلى الرغم من المجهود المستمر لتعليم العامة بشأن الصحة العقلية، تبقى المفاهيم الخاطئة. وقبل أن نتمكن من إيقاف الوصمة، نحتاج لكشف تلك الخرافات الخمسة بشأن الصحة العقلية:

1. أنت إما مريض عقليًا أو سليم عقليًا.

مثل الطريقة التي قد يختبر بها شخصاً صحي عقلياً مشاكل صحية بسيطة، مثل ركبة سيئة أو كوليسترول عال، قد يختبر الشخص السليم عقلياً مشكلة عاطفية أو إثنتين.

حتى إذا كنت بحالة جيدة، هناك فرصة بأنك لست صحي عقليًا 100%. في الواقع، قدر قسم الصحة والخدمات الإنسانية فى الولايات المتحدة أن 17% فقط من البالغين في حالة “مثالية” من الصحة العقلية.

2. المرض العقلي علامة على الضعف.

أتلقى كشخص يدرب الناس على بناء قوة عقلية، أحياناً رد فعل عنيف من أفراد يدعون أن عبارة “الصحة العقلية” تصم بشكل ما المرض العقلي. تأتي تلك التعليقات من أشخاص يفترضون آليًا بأن الأشخاص الذين يعانون من اكتئاب، قلق أو ظروف صحية عقلية أخرى “ضعفاء” عقليًا.

القوة العقلية ليست مثل الصحة العقلية. فمثلما يمكن لشخص مصاب بالسكري أن يظل قويا جسديًا، يمكن أيضًا لشخص مصاب بالاكتئاب أن يظل قوي عقليًا. العديد من الناس بمشاكل ذهنية أقوياء عقليًا بشكل مدهش. أي شخص قد يقوم باختيارات لبناء قوة عقلية، بغض النظر عن معاناتهم من مشكلة تتعلق بالصحة العقلية أو لا.

3. لا يمكنك منع مشاكل الصحة الذهنية.

لا يمكنك بالتأكيد منع كل المشاكل الذهنية، فعوامل مثل الجينات وأحداث الحياة الصادمة تلعب دوراً. لكن يمكن للجميع أن يقوم بخطوات لتحسين صحتهم العقلية ومنع المزيد من المرض العقلي.

بناء عادات صحية، تناول حمية غذائية صحية، الحصول على وفرة من النوم، المشاركة في تمارين بانتظام،، يمكنه أيضاً أن يقطع شوطاً كبيراً في تحسين كيفية شعورك. بالمثل، التخلص من العادات العقلية المدمرة، مثل الرثاء على الذات أو التعمق في الماضي، يمكنه أيضاً أن يفعل العجائب لصحتك العقلية.

4. الاشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية يتسمون بالعنف.

للأسف، عندما يذكر الإعلام المرض الذهني، يتضمن عادةً إطلاق نار ضخم أو حادثة عنف منزلي. وتعرض تلك العناوين أيضاً بانتطام المجرم العنيف كمريض عقلي، في حين أن أغلب الناس بمشاكل ذهنية لا يتسمون بالعنف.

أبلغت الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن 7.5% فقط من الجرائم متعلقة بشكل مباشر بأعراض مرض عقلي. الفقر، الإدمان، البطالة والتشرد من بين الأسباب الأخرى لارتكاب الأشخاص أفعال عنف.

5. مشاكل الصحة العقلية تبقى للأبد.

ليست كل مشاكل الصحة العقلية قابلة للعلاج، إنفصام الشخصية على سبيل المثال، لا يشفى. إلا أن أغلب مشاكل الصحة العقلية قابلة للعلاج.

أبلغ التحالف الوطني للأمراض العقلية أن بين 70 و 90% من الأفراد يختبرون تخفيف من حدة الأعراض مع خليط من العلاج النفسي والدواء. الشفاء التام من مختلف المشكل النفسية ممكن غالباً.

التخلص من وصمة الأمراض العقلية

على الرغم من أن الانتحار من عاشر الأسباب المؤدية للوفاة في أمريكا، إلا أن أغلب إعلانات الخدمات الاجتماعية وبرامج التعليم الحكومي تركز فقط على مشاكل الصحة الجسمانية مثل السرطان والسمنة. رفع الوعي لمشاكل الصحة العقلية وكشف أغلب المفاهيم الخاطئة شيوعاً قد يكون ذو دور فعال في إنقاذ الأرواح.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق