سياسة

أجناد مصر نفذت تهديدها: 3 قنابل في الاتحادية

قصر-الاتحادية

فيديو: مقتل ضابطين في إدارة المفرقعات  وإصابة 10 آخرين في انفجار 3 قنابل بمحيط قصر الاتحادية الرئاسي،  بعد يوم من بيان تنظيم أجناد مصر الذي أعلن فيه تفخيخ الاتحادية

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن   ضابط شرطة برتبة عقيد قتل وأصيب عدد آخر من رجال الشرطة يوم الإثنين في انفجار عبوة ناسفة خلال محاولة إبطال مفعولها قرب قصر الاتحادية الرئاسي بشمال شرق القاهرة.

وقالت الوزارة في صفحتها على موقع فيسبوك إن دورية أمنية اشتبهت بوجود عبوتين ناسفتين في شارع الأهرام المؤدي إلى الاتحادية “وعند قيام القوات بالتعامل معهما انفجرت إحداهما وأسفرت عن استشهاد العقيد أحمد أمين عشماوي خبير المفرقعات بالإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة وإصابة عدد من رجال الشرطة.”

العقيد أمين عشماوي

وأضافت “تمكنت القوات من إبطال مفعول (العبوة) الأخرى وتفكيكها وتقوم القوات حالياً بفرض طوق أمني بالمنطقة وتمشيطها وكافة المناطق الأخرى تحسباً لوجود عبوات وأضافت وكالة رويترز أن ضابطا آخر قد قتل وقالت الأهرام أنه المقدم محمد لطفي العشري خبير المفرقعات بالإدارة العامة للحمياة المدنية بالقاهرة وقالت اليوم السابع أن قنبلة ثالثة انفجرت في الجزيرة الوسطى بمحيط الاتحادية دون إصابات

كان تنظم “أجناد مصر ” قد أصدر بيانا يوم الجمعة ، قال فيه إن    سرية تابعة له قد  تمكنت من اختراق قصر الاتحادية الرئاسي في 18 يونيو الجاري، وفخخت مكان اجتماع قيادات للأجهزة المسؤولة عن تأمين القصر، كما زرعت عدة عبوات ناسفة بمحيط القصر لاستهداف القوات القادمة على أثر التفجير الأول.

وقال التنظيم  إن هذه العبوات لم تكتشفها قوات الأمن رغم نفي وزارة الداخلية وجودها،  

 وأوضحت المجموعة في بيانها، الجمعة: «في وقت التنفيذ تواجد عدة أفراد بزي مدني قرب مكان العبوة الرئيسية، ولم يتسن لنا التأكد من انتسابهم للأجهزة الإجرامية، وخوفا من وصول الشظايا إليهم تم وقف التنفيذ والإلغاء الكامل للعملية»، .

 وأضافت: «وبعد عشر ساعات لاحظ حراس القصر العبوة الناسفة، وأغلقوا محيط القصر والميادين المجاورة، وقاموا بتمشيط المنطقة لعدة ساعات، وبدأ الخبر ينتشر، وسرعان ما حاولت الأجهزة الإجرامية التكتم على هذا الاختراق ونفيه، وخرج في الأنباء تصريح منسوب لمصدر أمني ينفي العثور على أي قنابل زاعمًا أن قصر الاتحادية على أعلى درجة من التأمين، ولا يمكن الوصول إليه».

 وتابعت «أجناد مصر»: «بعد مرور أكثر من أسبوع تبين لنا أن أغلب العبوات لم تكتشف، ولم نتمكن من سحبها لأسباب أمنية، ورغم أن العبوات مؤمنة بحيث لا تصيب المارة إلا أنه وزيادة في الاحتياط ننبه المارة إلى جهة من الجهات الملغمة بتلك العبوات نظرًا لقربها من الطريق بعض الشىء، حيث توجد عبوتان ناسفتان في الزراعات الموجودة بزاوية القصر عند المدخل إلى شارع الأهرام من طريق الميرغني».

 واعتبرت «أجناد مصر» أن تكتم الأجهزة الأمنية على هذه العبوات وعلى غيرها من العمليات في الفترة الماضية، «دليل على ما وصلوا إليه من ضعف وانهزام وانعدام للثقة في قدراتهم، وعلينا أن نشد عليهم في تلك الفترة ونجتهد في الإثخان فيهم بكل الوسائل المتاحة، وذلك مع قدوم شهر النصر والجهاد، ونسأل الله أن يجعله شهر فتح وتمكين».

وقالت المجموعة إنها تستنكر استهداف محطات مترو الأنفاق بتفجيرات وصفتها بـ«الإجرامية المشبوهة»، مُضيفة: «مثل هذا العمل لا نرتضيه، بل نحذر منه أشد التحذير».

مقالات ذات صلة

إغلاق