عالم الصور

أبو بريص.. يبدو أليفًا

أبوبريص “برص” من كاليدونيا الجديدة يلعق الفاكهة من أصابع طفل في أثناء جولته في حديقة حيوان سنغافورة.

أبوبريص أو البرص أو ظاطور، أو سام أبرص، فصيلة من الحيوانات الزاحفة الصغيرة من رتبة الحرشفيات، يشبه السحالي وأجناس وأنواع فصيلة البرصيات عديدة، تعيش في المناطق الدافئة من العالم، تنتشر في معظم قارات الأرض.

ينشط البرص ليلا ويصدر أحيانًا، زقزقة للاتصال بواسطتها بالأبارص الأخرى، لا يوجد للبرص جفن عدا غشاء رقيق يغطي العين ويقوم بلعقه باللسان لتنظيفه، وثمة أنواع منها تقوم بفصل ذيلها عن بدنها حين الإحساس بالخطر في عملية تسمى بالانشطار الذاتي، فيبقى الذيل يتلوى، فينتبه إليه المطارد ويتلهى به، بينما يهرب البرص، كذلك بعضها تستطيع رش سائل كاو من طرف ذيلها، وبعض الأنواع تستطيع التسلق، على الأجسام المصقولة، وذلك بفضل وسائد لاصقة تتواجد على كفوف أرجلها، وهذه الخاصية لفتت لها أنظار العلماء والباحثين وتتواجد في برص المنازل.

تتواجد الأبراص بألوان وأنماط مختلفة، مثل القرمزي والوردي والأزرق والأسود، وهم بين أكثر السحالي تلوناً في العالم.

وبعض الأنماط يصعب تمييزها من البيئة المحيطة وبعضها مطاطي الشكل، بينما الآخرون ألوانهم زاهية. وبعض الأنواع يمكنها تغيير لونها لتتماهى مع البيئة أو مع درجات حرارة معينة. وبعض الأنواع تتوالد بكريًا، أي أن الأنثى بمقدورها التكاثر بدون جماع مع ذكر. وهو ما يزيد من قدرة البرص على الانتشار في جزر جديدة. إلا أنه في حالة أن أنثى واحدة أنجبت كل الأبراص في جزيرة ما، فإن مجتمع الأبراص في تلك الجزيرة يعاني من انعدام التنوع الجيني. صيحات الدعوة للتكاثر لدى الأبراص تشبه زقزقة طيور مقتضبة وتجتذب الذكور حين يتواجدون حتى تنجب الأنثى صغارًا ذوي تنوع جيني باستخدام التكاثر الجنسي بدلاً من اللاجنسي.

Photograph: Wong Maye-E/AP

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق