منوعات

هل نرى أنفسنا بشكل أدق في المرايا أم الصور؟

هل نرى أنفسنا بشكل أدق في المرايا أم الصور؟

Brightside

ترجمة- دعاء جمال

دون شك، سيرى الكثيرون هذا الموقف مألوفًا: الشخص الذي تراه وأنت تواجه المرآة لا يبدو مثل الشخص الذي تراه عندما تنظر لصورك، يبدو الأمر كما لو كانت الكاميرا تُنقي الصورة بطريقة جذرية. أم هل يجب أن نلوم المرآة؟

اليوم، نحاول أن نجد إجابات عن تلك الأسئلة: أيهما أقرب لمظهرك الفعلي: الانعكاس في المرآة أم الصورة؟ ولماذا ندرك انعكاساتنا في المرآة والصور بطرق مختلفة؟

المنظور النفسي

نميل للنظر في المرآة أكثر وقت ونحن في المنزل، بيئة نشعر فيها بأكثر قدر من الحرية والاسترخاء، أما بالنسبة إلى الصور، فنبدو بشكل طبيعي أكثر توترًا وعدم استعداد، لهذا السبب، أحيانًا، عند النظر في المرآة قبل الانطلاق إلى حفل نرى فردا جيد المظهر بشكل لا يقاوم. ثم في اليوم التالي، بالنظر إلى أنفسنا في صور الحفل، ندرك فجأة العكس تمامًا.

الزاوية

الواقع البسيط أن وجوهنا ليست متماثلة. هذا صحيح تمامًا للجميع وأكثر للبعض، أقل لآخرين. وهنا يكمن سبب كل الارتباك. كل صباح، بينما ننظر في المرآة، نقف في نفس البقعة، نرى أنفسنا من منظور مألوف. كنتيجة، نعتاد على ملاحظة وجهنا من زاوية واحدة معينة، لكن عندما يتعلق الأمر بالصور، لا تتلقى تحذيرًا مسبقًا في ما يخص كيف، متى ومن أي اتجاه سيتم التقاط الصورة.

التوازن الأبيض

كل نوع من الضوء له حرارته، لكن عندما ننظر في المرآة، لا نسجل تنوع درجات الحرارة. هذا لأن مخنا -آليًا- يسوي كل الاختلافات و”يظهر” لنا درجة البشرة التي اعتدناها. من الناحية الأخرى، الصورة تلتقط الإضاءة كما هي بكل اختلافات الحرارة. عندما ننظر في المرآة -حتى إذا جاء الضوء من مجموعة متنوعة من المصادر، مع ألوان متعددة وظلال ترقص عبر وجوهنا- ما زلنا نرى أنفسنا بالشكل المعتادة، بينما الصورة قد تتسبب في استياء من خلال جعلنا نرى سماتنا في بيئة إضاءة موضوعية.

التركيز على أشياء متفردة

عندما ننظر في المرآة نركز عادةً على بعض الأجزاء المحددة لانعكاسنا ولا نرى الصورة الكاملة. لكن عندما ننظر إلى الصورة ندرك كل شيء تمامًا ونلاحظ الأشياء التي بدت سابقًا غير مهمة (على سبيل المثال، وقفة سيئة، يد موضوعة بشكل محرج، إلخ).

التطابق

في الانعكاس، نرى دائمًا نسخة “معكوسة” من أنفسنا، وهي في النهاية تشكل منظورنا لما نبدو عليه. الصور من الناحية الأخرى، تصورنا بالشكل الذي يرانا به الآخرون، منظور غير اعتيادي يمكنه أن يكون بمثابة مفاجأة.

من كل هذا يمكننا استنتاج أن الصور فقط يمكنها منحنا معلومات موضوعية بشأن مظهرنا، لكن حتى إذا لم تبدُ دائمًا جيدًا في الصور، فهذا ليس سببًا تحت أي ظرف لليأس! قد تكون صورتك تم التقاطها في لحظة سيئة أو وأنت متوتر للغاية.

///
  • Share:
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Google+