مجتمع

أجبره على نطق اسم حبيبته: انتحار قاتل المسنّ في البث المباشر على فيسبوك

أجبره على نطق اسم حبيبته: انتحار قاتل المسنّ في البث المباشر على فيسبوك

ستيف ستيفنز

الجارديان– الفرنسية

أعلنت السلطات في بنسيلفانيا بالولايات المتحدة انتحار “ستيف ستيفنز”،  المتهم بقتل الرجل المسن ” روبرت جودوين” وبث  مقطع فيديو مباشر لعملية القتل  على موقع فيسبوك – وقالت أن ستيفنز أطلق النار على نفسه بعد أن لاحقته الشرطة.

وأوضحت الشرطة “في تغريدة على تويتر” : بعد مطاردة لفترة وجيزة أطلق ستيف ستيفنز النار وقتل نفسه”.

بث ستيف ستيفنز، 37 عامًأ، مقطعًأ مصورًأ لجريمة قتل على صفحته على موقع فيسبوك يوم الأحد الماضي، في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، وقال أنه قتل عشرات آخرين. وحذرت الشرطة وقتها المواطنين من أن يكون المتهم مسلحا خطيرا، لكنها أعلنت اليوم أن جودوين كان هو الضحية الوحيدة.

PROD-Steve-Stephens-wanted-for-murder

أظهر الفيديو الضحية أثناء إطلاق النار عليه خلال جمعه عبوات في حقيبة بلاستيكية.

وقالت الشرطة إن القاتل كان مستشارا وناصحا  لمساعدة الشباب في تطوير مهاراتهم الوظيفية والعثور على فرص عمل،  وقالت الهيئة التي عمل لديها إن الفحوص الشاملة التي أجريت بشأنه قبل تعيينه لم تكشف عن شئ يبعث على القلق.

القتيل لم يؤذ أحدًأ 

قالت ديبي جودوين (52 عاما)،  ابنة القتيل ” لم يكن يفعل ذلك “جمع العبوات”  لأجل المال، كان شيئًا يفعله فحسب. لم يكن يؤذي أحدًا”.

وأكملت ” كان يجمع الأشياء من الشوارع ويقوم بإصلاحها. ويجمع دراجات ويصلحها”. وتتابع جودوين، إن خبر انتحار ستيفنز  أحزنها حيث كان يجب أن يتلقى عقابه.

ولكن في مقابلة قبل موت ستيفنز، قال ابن جودوين، روبي ميلر في مقابلة مع سي إن إن ” أسامحه لأننا جميعًأ مذنبون”.

القتيل جودوين مع ابنته

جريمة  القتل على الهواء

وفي مقطع فيديو جريمة القتل اقترب القاتل من ضحيته جودوين،

وقال له: هل يمكن أن تسدي لي معروفا؟ قُل “جوي لين” (اسم حبيبته)

فكرر العجوز الاسم: جوي لين. (ولم يبد أنه تعرف على الاسم)

فقال القاتل: إنها سبب ما سيحدث لك.

وأطلق عليه النار.

وفي مقطع آخر قال ستيفنز إنه  خسر كل شئ،  وإنه هو وحبيبته خططا للزواج ولم ينفذا ذلك. ولم يقل السبب.

وقالت المرأة التي تحدث عنها ستيفنز، جوي لين، في رسالة نصية إلى ” سي بي سي” ” كنا في علاقة عاطفية لعدة سنوات. أعتذر لحدوث كل ذلك”.

ستيفنز مع حبيبته جوي لان

///
  • Share:
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Google+